
أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن "الولايات المتحدة لن تحكم مسبقاً على نتائج أي تحركات تهدف إلى قيام ائتلاف حكومي جديد. هذا بكل وضوح شأن لبناني".
واضافت: "لكن في حين أننا لا نريد أن يكون هناك فراغ في السلطة السياسية الشرعية، ندعم هذه المسيرة التي يتم انتهاجها اليوم من أجل إنتاج حكومة جديدة تستجيب لحاجات الشعب اللبناني".
وقالت ان "تصدير عدم الاستقرار من سوريا يهدد أمن لبنان حاليا اكثر من اي وقت مضى، ويعود فعلاً الى الشعب اللبناني ان يختار الحكومة التي تواجه هذا التهديد. وفي هذا الصدد اكدنا بوضوح دعمنا الجهود التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان والقادة الآخرون لقيام حكومة فعالة تتخذ الخطوات الضرورية المقبلة في مواجهة الهجوم الارهابي الذي حصل في 19 من الجاري"، في اشارة الى اغتيال اللواء وسام الحسن.
وقد جاء الموقف الأميركي الداعم لـمسيرة إنتاج حكومة جديدة تستجيب لحاجات الشعب اللبناني ليضع النقاط على الحروف وليعكس تغييراً في الموقف الأميركي إزاء الرئيس نجيب ميقاتي وحكومته، بالتقاطع مع موقف الإتحاد الأوروبي، حيث اشير إلى أن المفوضة العليا للشؤون الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون أبلغت الرئيس سليمان حرفياً "أن الاتحاد الأوروبي لا يأبه لأي تغيير حكومي لكننا نخاف على الاستقرار من تداعيات الفراغ".
وليس بعيداً عن موقف اشتون، وجه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اصابع الاتهام مجددا في جريمة اغتيال الحسن الى نظام بشار الأسد. ودعا "جميع المسؤولين السياسيين الى الوحدة والحوار وانهاء الانقسام في المجتمع والتوقف عن حشد المناصرين لهذا الطرف او ذاك في الشارع". وقال: "موقف فرنسا الآن واضح بوجوب تفادي دمج الوضع اللبناني داخل الازمة السورية".