اوضح رئيس المجلس الوطني السوري السابق برهان غليون، أن "المعارضة السورية بشكل عام والمجلس الوطني بشكل خاص لم يتبلغوا أي دعوة للحوار لا من إيران ولا من غيرها"، مؤكدا ان "الحد الأدنى لشروط أي حوار لم يتوفر، ونحن كمعارضة نؤكد أننا لن نجلس على أي طاولة حوار قبل تنحي الرئيس بشار الأسد ورحيله عن السلطة".
وأشار غليون إلى ان "لا أحد في المعارضة يعتقد أن روسيا وإيران مؤهلتان لقيادة حوار في سوريا، هذه ليست إلا وسيلة يمنون النفس بقدرتهم على جمع المعارضة مع النظام"، كاشفا أن "المجلس الوطني يحضّر للقاء يجمع كل أطياف المعارضة للحوار فيما بينها، وربما يعقد هذا الاجتماع قريبا في الدوحة، بهدف توحيد المعارضة، من أجل تشكيل حكومة مؤقتة تدير المرحلة الانتقالية في سوريا".
وذكر غليون بأن "نظام الأسد قسّم سوريا وأخذ الأقليات كرهينة، وأكبر دليل على ذلك قضية الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة، المكلف من بشار الأسد شخصيا بوضع متفجرات في كنيسة من أجل خلق صراع طائفي في لبنان كما في سوريا، من أجل التغطية على الصراع القائم بينه وبين الشعب الذي يناضل من أجل استرجاع حقوقه".