وأشار غليون إلى ان "لا أحد في المعارضة يعتقد أن روسيا وإيران مؤهلتان لقيادة حوار في سوريا، هذه ليست إلا وسيلة يمنون النفس بقدرتهم على جمع المعارضة مع النظام"، كاشفا أن "المجلس الوطني يحضّر للقاء يجمع كل أطياف المعارضة للحوار فيما بينها، وربما يعقد هذا الاجتماع قريبا في الدوحة، بهدف توحيد المعارضة، من أجل تشكيل حكومة مؤقتة تدير المرحلة الانتقالية في سوريا".
وذكر غليون بأن "نظام الأسد قسّم سوريا وأخذ الأقليات كرهينة، وأكبر دليل على ذلك قضية الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة، المكلف من بشار الأسد شخصيا بوضع متفجرات في كنيسة من أجل خلق صراع طائفي في لبنان كما في سوريا، من أجل التغطية على الصراع القائم بينه وبين الشعب الذي يناضل من أجل استرجاع حقوقه".
