ورأى زهرا في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" انه جرى تضليل الناس بان العالم كله يدعم الاستقرار الحكومي في لبنان لكن تبين ان المقصود دعم الوصول للحقيقة لكشف الاغتيالات وليس دعم رئيس الحكومة كما ذكر هو بمناورة معيبة".
واكد ان "الحكومة بكل مكوناتكها نقلت الحدث من سلسلة الاغتيالات والوضع المكشوف والاستسلام لارادة النظام السوري الى مجرد رد فعل عاطفي من جمهور مشيّع حاول الضغط على السراي".
وشدد زهرا على ان الحكومة لا تملك اي حجة للاستمرار ولم تقدم اي ايجابية للشعب اللبناني ولا اي خطوة للامام على اي صعيد.
واذ لفت الى حصر التحرك حاليا بالاعتصامات المباشرة قرب القصر الحكومي وامام منزل ميقاتي في طرابلس، اوضح زهرا ان "استقالة الحكومة تكون باستقالة رئيسها او ثلث اعضائها لكن المطلب الوحيد هو استقالة ميقاتي لانه لن يستقيل ثلث اعضاء الحكومة وبالتالي مواجهتنا في هذا الاتجاه وليس جر جمهور 14 آّذار الى الشارع". واضاف: "طلبنا ونطلب من قوى الامن والجيش عدم التساهل مع اي طرف مسلح او اي مظهر فوضوي لان عندها يكون الاغتيال وصل الى غاياته".
وعن توسيع الاعتصامات، اشار نائب "القوات" الى ان "كل شيء يدرس لكن حالياً فقط الاعتصامات في المكانين الحاليين لانها ضاغطة بشكل مباشر على رئيس الحكومة".
