#dfp #adsense

غزة تودع أمير قطر بآمال الإعمار والمصالحة

حجم الخط

غادر أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والوفد المرافق له غزة، أمس الثلثاء، عبر معبر رفح الحدودي متوجها إلى مصر، ومنها إلى الدوحة، بعد زيارة استمرت لساعات دشن خلالها عددا من مشاريع إعادة الإعمار في القطاع.

وقال حمد بن خليفة آل ثاني، خلال كلمة له في الجامعة الإسلامية بغزة: "سنظل أول المبادرين لدعم مشاريع الإعمار، ولن نبخل بما نستطيع من عون، ومساعدتنا ليست منة بل هي واجب على كل عربي"، مطالبا في الوقت ذاته، بضرورة الالتزام بالقرارات والتعهدات العربية والدولية، بشأن إعادة إعمار غزة، بعد عملية "الرصاص المصبوب" التي شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع نهاية عام 2008.

ودعا أمير قطر إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وفق الأسس المتفق عليها بين الجانبين في الدوحة والقاهرة، مؤكدا أن استمرار الانقسام الفلسطيني من شأنه أن يلحق الضرر الكبير بالقضية الفلسطينية.

وأضاف: "غزة ترزح تحت الحصار الخانق، لقد كنا معكم على الدوام قبل العدوان وبعده، وكنا حريصين على يكون تواصلنا مع فلسطين بشكل مباشر، صمود غزة كان من أهم الدواعي التي أثارت رياح الربيع العربي".

وقبيل مغادرة الوفد منح، رئيس الحكومة المقالة، في غزة إسماعيل هنية، الأمير القطري وزوجته ورئيس وزراء قطر وسام نوط القدس، وسط حضور كبير لنخبة من السياسيين والأكاديميين وجمع من أهالي ضحايا عملية الرصاص المصبوب.

وكانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أعلنت عن مقاطعة المشاركة بحفل استقبال أمير دولة قطر والوفد المرافق له، معتبرة الزيارة تكريساً لحالة الانقسام وتعزيز الفرقة بين الفلسطينيين.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل