اعتبر النائب مروان حمادة انه انه من الخطأ الإعتقاد او الوهم الذي اراد الرئيس ميقاتي وجماعته وضعنا فيه بأن المجتمع الدولي يقف مع حكومة الرئيس ميقاتي وقال ان التصريح الأميركي الثلثاء ورسالة الرئيس هولاند الى الرئيس سليمان والموقف التوضيحي لسفراء الدول الخمس جاء لتصوب الخطأ.
وأشار حمادة الى ان الوضع يتطلب ترك بضعة ايام لرئيس الجمهورية لإستكمال استشاراته ويعمل مع كل الفرقاء على إقامة حكومة إنقاذية وطنية تكون حيادية على الأرجح.
وإعتبر حمادة في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) ان كلام جنبلاط يعتبر تشجيعا للرئيس سليمان لكي يستكشف الطريق.
وأضاف: "ما نطالب به هو حكومة إنقاذية وقد بدأ هذا المفهوم يتوسع في ذهن كل الدول ونتكل اكثر فأكثر على الوضع اللبناني البحث". وسأل: "أين خطة الحكومة وأين الموازنة وأين سلسلة الرتب والرواتب ؟ وأين التعيينات، وأين هي الخطة الإنقاذية المالية في ضوء إنكفاء السياح وإلغاء آخر الحجوزات في لبنان ؟ الهيئات الإقتصادية ولجان التنسيق النقابية ملفتاً بحيث ان أرباب العمل والعمال يتفقون على ضرورة رحيل الحكومة".
وإذ لفت حمادة الى الإتكال على الرئيس سليمان وعلى الجيش اللذان ينقذان الوضع في كل مدة قال: "الحمد الله ان هناك الجيش وسأل مجدداً : اين التحقيقات واين اصبح القرار الإتهامي في ملف سماحة – مملوك" .
وأشار النائب حمادة الى ضرورة التوقف عند الموقف الملفت للهيئات الإقتصادية التي تمنت على رئيس الجمهورية قبول إستقالة ميقاتي والتي لم يقدمها رغم كلامه وكذلك فإن لجان التنسيق النقابية تدعو الى الأمر نفسه ، وأرباب العمل والعمال يتفقون على ضرورة رحيل الحكومة.
وعلق النائب حمادة على كلام الرئيس بري حول مساوىء الرابع عشر من آذار وقال ان هذا الكلام غير مقبول من شخص بمكانة الرئيس بري إذ ان 14 آذار لم ترتكب مجموعة أخطاء عفوية بالإنفعال بعد اغتيال اللواء وسام الحسن. مضيفاً: "إتخذنا مساء الأحد خطة إنقاذية مفصلة تبدأ بوقف عملية الحوار المسيء الى الحوار نفسه والى الرئيس سليمان وإلى الأطراف الموجودة في الحوار".
وتابع: "كما إتخذنا قرارا بوقف البحث في المشروع الإنتخابي الحكومة مع الفريق الذي يستفيد من إضاعة الوقت لتصفية حسابات أو تغطية من يصفي حسابات امنية في البلد ، وقراراً آخر بإستمرار العمل على الأرض من خلال إعتصامات امام منزل الرئيس ميقاتي وأمام السراي ، لكن الإعتصامات حضارية لا تسىء للناس ولا تغلق الطرقات وستتفاعل وتكثر المشاركة تدريجيا وفق المعطيات في هذه الإعتصامات:.