تابع العونيون بأسى خبر الحكم الصادر عن محكمة التمييز برئاسة القاضي جوزف سماحة، والذي قضى بإبطال حكم محكمة الاستئناف برئاسة القاضية ندى دركوب، وتكريس القرار الظني الذي أصدره قاضي التحقيق فادي عنيسي في الدعوى التي أقامتها "القوات اللبنانية" ضدّ بيار الضاهر والشركات التي يملكها. وفي الخلاصة، وبعد طول مماطلة من الضاهر، ورغم كل الضغوطات التي مورست في هذا الموضوع، كرّست محكمة التمييز، وهي أعلى سلطة قضائية، وفي حكم مبرم وغير قابل لأي طريق من طرق المراجعة القانونية، القرار الظني الذي أصدره الرئيس فادي عنيسي بملكية "القوات اللبنانية" للـLBC وبأن بيار الضاهر مسيء للأمانة.
ووصل غيظ العونيين وسخافتهم الى درجة أن عنونت شاشتهم البرتقالية أنه وبحسب "معلومات الـOTV فإن القرار الصادر في دعوى القوات ضد الـLBC ليس حكما نهائيا".

ونحن نجيبهم، والمتذاكون لديهم يعرفون تماما، أن الحكم الصادر يعني بدء محاكمة بيار الضاهر كمتهم بإساءة الأمانة، والحكم في هذه القضايا يكون في معظم الأحيان صورة طبق الأصل عن القرار الظني. ويعلمون أن "القوات اللبنانية" اليوم باتت تملك الحق في طلب تعيين حارس قضائي على الـLBC كما يحق لها الحجز على كل أموال بيار الضاهر وعائلته الكريمة، كما أن سلسلة الإجراءات القانونية طويلة، والحكم النهائي بات قاب قوسين أو أدنى، وتخفيفا من آلام العونيين وأحقادهم يمكنهم أن يموتوا من غيظهم منذ الآن…
أما نحن، فيحق لنا أن نشرب نخب جميع شهدائنا ومناضلينا بالحكم الصادر لأنه مهما طال الزمن "الحق ما بيموت"… ألف مبروك لجميع الرفاق، ومبروك كبيرة نقولها لرئيس حزبنا وقائدنا الدكتور سمير جعجع لأن العناية الإلهية شاءت أن يصدر الحكم عشية عيد ميلاده الذي يصادف في 25 تشرين الأول، فينعاد عليك "حكيم" وعقبال تحقيق كل الأمنيات والإنجازات التي تحتاجها القضية.