دعت الخارجية الأميركية من جديد السلطات الروسية لإعادة النظر في قضية مغنيات فرقة البانك "بوسي رايوت".
وأعلنت المتحدثة الرسمية بلسان الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند خلال لقاء مع الصحافيين أمس أن الولايات المتحدة تعتبر أن الحكم الصادر بحقهن لا يتلاءم وحجم الجرم، داعية موسكو إلى إعادة النظر بالقضية.
وأوضحت نولاند ان فترة عامين من السجن تعد قصاصا قاسيا، فضلا عن أن المعاملة التي لقيتها المغنيات خلال فترة الاحتجاز لم تكن بالجيدة.
وأجابت نولاند على سؤال ما إذا كان السفير الأميركي لدى روسيا مايكل ماكفول قد بحث في الآونة الأخيرة قضية "بوسي رايوت":"لا أعرف ما إذا كان طرح المسألة للبحث أم لا منذ إطلاق الحكم إلا أنه أعرب عن رأيه ومواقفه من المسألة طوال فترة المحاكمة والاحتجاز".
وإلى جانب قضية "بوسي رايوت" تحدثت نولاند عن تقرير الخارجية الروسية الذي رفع إلى مجلس النواب (الدوما) هذا الأسبوع وانتقد الولايات المتحدة من حيث تعاملها مع حقوق الإنسان وبشكل خاص حالات تنفيذ عقوبة الإعدام ووجود سجون سرية للاستخبارات الأميركية.
وفي هذا الصدد أقرت نولاند بأنها لم تقرأ التقرير إلا أنها أشارت إلى أن الخارجية الأميركية "ترحب" بوثائق من هذا القبيل، خاصة وأن الولايات المتحدة "كتاب مفتوح" والسلطات فيها تريد "المواصلة في تحويل المجتمع الأميركي إلى مثالي".