صعدت إسرائيل من لهجة التهديد تجاه قطاع غزة بعد يوم واحد من زيارة تاريخية لأمير قطر حمد بن جاسم، فبينما لم يستبعد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اجتياح غزة، دعا الرئيس الاسرائيلي شيمون بيرز غزة الى الاختيار بين "تحقيق التنمية أو البقاء كمصد للإرهاب".
واعلن باراك للإذاعة الاسرائيلية: "إن الوضع جيد في الجنوب مقارنةً بالماضي لكن حقيقة نجاح المنظمات الارهابية بين الفينة والأخرى في إيقاع أضرار و إزعاج المواطنين يتطلب عملية أخرى".
ولكنه أشار في الوقت نفسه الى ان: "التطورات في المنطقة كلها غير مشجعة، وأن من مصلحة إسرائيل خفض التوتر بقدر الإمكان" مؤكداً ان اسرائيل هي "الدولة الأقوى في الشرق الأوسط".
وعلى الصعيد ذاته قال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريس في تصريحات صحفية إن "على غزة الاختيار بين تحقيق التنمية أو الاستمرار في التعامل كمصدر للإرهاب و قتل الآخرين".
وشدد بيريز على أن اسرائيل لن تقف "مكتوفة الأيدي أمام الهجمات الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة صوب الجنوب الاسرائيلي."
هذا وهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس "بدفع الثمن" لقاء تجدد الصواريخ من القطاع.