#dfp #adsense

الجميل استقبل ممثل الامين العام للامم المتحدة وعسيري… بلامبلي: الاستمرارية مطلوبة في المؤسسات الحكومية والدستورية

حجم الخط

استقبل رئس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل، السفير السعودي علي عواض عسيري، وجرى البحث في القضايا العربية والعلاقات المشتركة والاستحقاقات الراهنة.

وأكد عسيري بعد اللقاء "ان ما يهم المملكة العربية السعودية هو الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته ووحدته، وان الرياض لا تتدخل في الشأن السياسي الداخلي الذي يبقى من اختصاص اللبنانيين انفسهم".

ودعا القوى السياسية الى "تضافر الجهود من اجل الولوج الى بر الأمان في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة". ورفض عسيري التعليق على المسألة الحكومية، مجددا القول "إنها شأن لبناني".

ولفت الى انه استمع الى موقف الرئيس الجميل من القضايا المطروحة، وكانت مناسبة هنأ خلالها الجميل السفير السعودي على ترقيته الى سفير بالمرتبة الممتازة. كما هنأ "خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة الشقيق بحلول عيد الاضحى المبارك".

واستقبل أيضا الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، في حضور رئيس مجلس الاعلام في حزب الكتائب جورج يزبك.

وصرح بلامبلي على الاثر: "عقدت لقاء جيدا جدا مع الرئيس الجميل. وتكلمنا عن الحادث الأليم يوم الجمعة الماضي وإغتيال اللواء وسام الحسن ومقتل شخصين آخرين وجرح عشرات اللبنانيين. وبالأمس زرت مستشفى اوتيل ديو في الأشرفيه، ورأيت أثر هذا الحادث على الناس وأهالي المنطقة ككل. هذا مؤسف وغير مقبول".

وأضاف: "في البيان الذي نشرناه بعد لقائنا مع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بعد اللقاء مع فخامة الرئيس ميشال سليمان، كررنا استنكارنا لذلك الحادث وإصرار أعضاء مجلس الأمن على ملاحقة كل مرتكبي الجريمة ورعاتها ومعاقبتهم. وهذه كانت نقطة التركيز في حديثنا".

وتابع: "كذلك تحدثنا عن الوضع السياسي والخطوات التي اتخذها الرئيس سليمان للتشاور مع القادة السياسيين بخصوص المسار إلى الأمام من هذا الموقف. انه مهم لنا جميعا أن يكون هناك نتيجة لهذا التشاور ترضي الجميع".

سئل: هل تفضلون قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان؟

أجاب: "أعتقد أن هذه عملية سياسية لبنانية، ونتيجة عملية التشاور سوف تكون ان شاء الله لبنانية وترضي الجميع. ولكن في الوقت نفسه، الجزء الثاني من بياننا كان أهمية الإستمرارية في المؤسسات الحكومية والدستورية في هذه الأثناء، لأن لبنان يعيش في الوقت الحاضر مخاطر ليست فقط داخلية، ولكن أيضا إقليمية، ومن المهم أن يكون هناك استقرار إلى أقصى حد ممكن، ونحن في الأمم المتحدة هذا اهتمامنا الرئيسي الدائم بلبنان".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل