اعتبرت قوى "14 آذار" في فرنسا، ان "الشهيد اللواء وسام الحسن هو شهيد المحكمة الدولية والسيادة الوطنية وكل عائلة لبنانية وطنية مؤمنة بلبنان سيد حر ومستقل". وتقدمت من "عائلته وقيادة قوى الأمن الداخلي وأحرار لبنان بأصدق التعازي".
ورأت في بيان أن "الشهيد قد دفع حياته ثمنا لنجاحه وجهده المتواصل على رأس فرع المعلومات الذي أضحى العين الساهرة والعقل اليقظ لحماية لبنان واللبنانيين من المخططات الإجرامية التي يدبرها النظام السوري وحلفاؤه أعداء لبنان والإنسانية، وآخرها كشف واعتقال العميل ميشال سماحة وحقيقة علاقته ببشار الأسد ونظامه وأزلامه".
وأشار البيان الى ان "هذه القوى تؤكد أن المساهمة الأساسية لفرع المعلومات والعميد الحسن في تحديد الخيوط الرئيسية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، جعلت من هذا الفريق الأمني هدفا لعمليات الإغتيال والحملات الإعلامية المتكررة من أطراف محلية معروفة الإرتباطات والولاءات بحيث لم تتوان هذه القوى عن تشويه صورة اللواء الحسن وشن معارك سياسية وإعلامية عليه وتهديده والضغط على القضاء لإطلاق سراح بعض هؤلاء العملاء، على الرغم من إنجازاته الكبيرة في كشف شبكات عملاء إسرائيل حتى داخل قياداتهم وكوادرهم".
ولفت الى ان "اغتيال العميد الحسن هو محاولة لاغتيال التوجه والعمل السيادي والوطني الإستقلالي في لبنان ليبقى الوطن ساحة للعصابات وأجهزة المخابرات المتربصة بشعبه وقياداته الوطنية".
وحمل الحكومة ورئيسها "المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية"، داعيا "كل المناصرين وكل اللبنانيين إلى ان يكونوا على أهبة الإستعداد للمشاركة في نشاطات مقبلة في باريس حتى إسقاط هذه الحكومة ورئيسها".