#dfp #adsense

سوريا: 124 قتيلا وروسيا ترجح قبول دمشق للهدنة

حجم الخط

أكدت المعارضة السورية ارتفاع حصيلة القتلى إلى 124، سقط معظمهم في العاصمة دمشق وريفها، وخاصة في دوما التي قالت المعارضة إنها شهدت إعدامات ميدانية، كما انفجرت عبوة ناسفة بحي التضامن. بالمقابل، رجح السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، قبول سوريا بهدنة خلال أيام عيد الأضحى الذي يبدأ الجمعة.

وقالت لجان التنسيق المحلية، وهي هيئة معارضة تقوم برصد وتوثيق الأحداث، إن عدد القتلى الأربعاء ارتفع إلى 124، بينهم 18 سيدة و13 طفلاً، وتوزع القتلى بواقع 70 في دمشق وريفها و28 في إدلب وخمسة في حلب وخمسة في حماه وأربعة في كل من دير الزور وحمص ودرعا، وثلاثة في الرقة وقتيل في الحسكة.

ونشرت لجان التنسيق رسالة صدارة عن أهالي دوما بريف دمشق هاجمت المجتمع الدولي قائلة إنها "يعيش حالة المراوحة" منذ بداية الثورة السورية ويتجاهل "ما يرتكب في سوريا من مجازر."

وأضافت الرسالة أن أهالي مدينة دوما وريف دمشق عموما "يعيشون حالة إبادة جماعية أمام أعين العالم أجمع دون أي تدخل الأهالي يذبحون داخل منازلهم وفوق أسرّتهم ليلا، قصف مستمر يستهدف البيوت السكنية بشكل مباشر لا يتوقف ليلا أو نهارا."

وطالبت الرسالة المبعوث العربي والدولي، الأخضر الإبراهيمي، "بسحب أي حديث عن موافقة النظام على الهدنة لما فيها من خداع للعالم والشعب السوري مع ما أعطاه ذلك من فرص إضافية لقتل شعبنا وأهلنا،" كما دعت الإبراهيمي للتوجه الفوري لمدينة دوما وريف دمشق "للوقوف على ما يرتكب من مجازر تغطي ببشاعتها عين الشمس" على حد تعبيرها.

وأشارت اللجان إلى إعدامات ميدانية شملت 30 شخصاً في دوما، متهمة قوات النظام باقتحام مبنيين سكنيين وذبح كل من فيهما من رجال ونساء وأطفال.

إلى ذلك، جرى الإبلاغ عن سقوط أربعة قتلى و11 جريحاً جراء انفجار سيارة مفخخة في حي التضامن الدمشقي، بينما أشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إلى وجود أضرار جسيمة بالمتاجر والمنازل.

وفي مجلس الأمن، قال السفير الروسي، فيتالي تشوركين، إن بلاده لديها ما يفيد بأن الحكومة السورية ستلتزم بالهدنة خلال عيد الأضحى، وأعرب تشوركين عن أمله في أن تمتد الهدنة إلى ما بعد العيد، وإن كان قد أشار إلى أن المبادرة حالياً تخص تلك الفترة.

من جانبها، قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، إن المجتمع الدولي "بحاجة لتدابير عاجلة وفعالة لحماية الشعب السوري."

وقالت بيلاي إن أعضاء مجلس الأمن يرغبون برؤية نهاية للصراع في سوريا والعنف الذي يؤثر على المدنيين. واتهمت الحكومة السورية بأنها تقصر في واجبها بحماية شعبها.

ورد المندوب السوري، بشار الجعفري، قائلاً إن بلاده "تدعم تعزيز وحماية حقوق الإنسان المتفق عليها عالميا بعيدا عن أي تسييس متعمد،" واتهم بيلاي بـ"قراءة الأزمة في سوريا بشكل أحادي الجانب."

ودعا السفير السوري نافي بيلاي، إلى "الانخراط الإيجابي في مساعدة السوريين على وقف سفك الدماء وحماية حقوق الإنسان، عبر التعاون مع الحكومة السورية، وعبر الضغط على القوى الخارجية التأزيمية التي تدفع نحو مزيد من التصعيد وسفك الدماء في البلاد،" على حد وصفه.

المصدر:
CNN

خبر عاجل