التقى الرئيس المصري محمد مرسي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في العاصمة المصرية حيث جرت مناقشة عدد من ملفات التعاون المشترك، وتبادل المشاورات حول الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا.
وتأتي القمة المصرية القطرية بعد يوم من زيارة أمير قطر لقطاع غزة عبر منفذ رفح الحدودي، حيث وضع حجر الأساس لعدد من مشروعات إعادة الأعمار التي تمولها قطر في غزة.
وعقب اللقاء أوضح رئيس الحكومة المصري هشام قنديل أنه تم التوافق على تذليل العقبات أمام الاستثمارات القطرية بمصر والتي تبلغ 18 مليار دولار في منطقة شرق التفريعة ببورسعيد والساحل الشمالي.
وأضاف أن أمير قطر بدوره شكر مرسي على ما وصفه بـ "دور مصر الكبير" في إتمام زيارته إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن الرئيس المصري ذكر أن بلاده سيكون لها دور في إعمار القطاع .
في سياق متصل نفى مجلس الأعمال المصري – القطري ما تردد بأن الحكومة القطرية قد طلبت من الحكومة المصرية تأجير قناة السويس أو عقد مباحثات بين حكومة الدوحة ومسؤولي حزب "الحرية والعدالة" التابع لجماعة "الإخوان المسلمين" حول ملفات اقتصادية.
وأعلن المجلس أنه سينظم خلال الفترة من 22 إلى 24 شباط المقبل مؤتمرا استثماريا ضخما بالقاهرة لبحث سبل تذليل العقبات بين المستثمرين في مصر، وسيقام المؤتمر برعاية وحضور رئيسي الوزراء في كل من مصر وقطر.