علمت صحيفة "النهار" و"الجمهورية" ان لقاء انعقد مساء الثلثاء في دارة الرئيس أمين الجميل في بكفيا وضمه الى الرئيس السنيورة والنائبين احمد فتفت وسامي الجميل ومستشاري الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح ونادر الحريري.
وأفادت المعلومات ان الجميل يحاول تحييد مسعى رئاسة الجمهورية للحوار عن قرار المقاطعة الشاملة الذي اتخذته المعارضة، لكن الامر بدا في غاية الصعوبة، وقد اتفق على سلسلة خطوات ضمن اطار عمل قوى 14 آذار من أبرزها عقد اجتماع لأقطاب هذه القوى لاصدار بيان مشترك. كما علم ان اتصالا جرى الاربعاء بين الجميل وجعجع وأرسل الاخير موفدا الى بيت الكتائب المركزي.
وأفادت المعلومات ان السفيرة الاميركية مورا كونيللي سمعت من الجميل لدى لقائهما الثلثاء انتقادا للبيان الذي أصدره سفراء الدول الخمس الكبرى في شأن الوضع الحكومي.
وأوضحت مصادر في قوى 14 آذار ان تحرك هذه القوى حصر بقرار مركزي بالتنسيق بين مختلف قياداتها للمضي في اتجاهين متلازمين هما تصعيد المطالبة برحيل الحكومة شرطا لأي حل أو حوار، والمضي في حركة الاعتصامات السلمية في مخيمي ساحة رياض الصلح في بيروت وطرابلس.
وبعد ظهر الاربعاء سافر وفد ضم الرئيس السنيورة والنائب نهاد المشنوق والنائب السابق غطاس خوري والوزير السابق محمد شطح ونادر الحريري الى جدة في طائرة خاصة للقاء الرئيس سعد الحريري.