يقال
إنّ مراجع متابعة قرأت في تنويه السفير السوري علي عبدالكريم علي باللواء أشرف ريفي، محاولة لتغطية إمكان استهدافه أيضاً.
إنّ اللواء ريفي واللواء الشهيد وسام الحسن كانا قد تلقيا عبر موفدين تهديداً مباشراً من القيادة السورية بعد توقيف الوزير السابق ميشال سماحة تحت عنوان أنّهما تجاوزا خطاً أحمر وسيدفعان الثمن".
إنّ مجموعة من الفلسطينيين الذين أوقفهم الجيش في بعض أحياء بيروت ينتمون إلى جهات موالية للنظام السوري.