ذكر جهاز الإعلام التابع لوزارة الدفاع الروسية أن وحدة من القوات الصاروخية الإستراتيجية الروسية أجرت في الليلة الماضية تجربة إطلاق نموذج أولي من صاروخ بالستي بعيد المدى جديد.
ووصل الرأس المدمر للصاروخ الذي انطلق من قاعدة متنقلة بميدان رماية "كابوستين يار" في مقاطعة أستراخان إلى هدفه في ميدان رماية "ساري شاغان" في كازاخستان.
وقال جهاز الإعلام بوزارة الدفاع إن الصاروخ الجديد سيعزز القدرات القتالية للقوات الصاروخية النووية الروسية، وعلى الأخص القدرة على اختراق شبكات دفاعية مضادة للصواريخ.
وكان مصدر بمؤسسة التصنيع العسكري قد ذكر في وقت سابق أن وزارة الدفاع الروسية وافقت على إطلاق العمل بمشروع إنشاء صاروخ بعيد المدى جديد قادر على حمل رؤوس نووية، بعد أن انتهت من فحص الرسم البياني للصاروخ المقترح صنعه والذي سيعمل بالوقود السائل.
وقال مصدر عسكري إن الصاروخ الجديد سيستطيع اختراق "الدرع الصاروخية" التي تنشئها الولايات المتحدة لحماية أمريكا وأوروبا من هجوم صاروخي.
وسيقدر الصاروخ الجديد على حمل رؤوس مدمرة تزن خمسة أطنان، علما بأن صواريخ "توبول" ويارس" التي تمتلكها القوات الروسية حاليا والتي تعمل بالوقود الصلب تقدر على حمل رؤوس مدمرة تزن ما يزيد قليلا عن الطن الواحد.
وأعلن مستشار قائد القوات الإستراتيجية، فيكتور ياسين، أن الاختيار وقع على مصنع يقع في مدينة كراسنويارسك لينتج الصواريخ الجديدة التي يجب أن تحل محل صواريخ "فويفودا" المنتهي عمرها الافتراضي.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل بمشروع الصاروخ الجديد قبل نهاية عام 2012 بحسب ما ذكره مستشار قائد القوات الإستراتيجية.
ويعتبر صاروخ "فويفودا" (أو "الشيطان" بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي) أقوى صاروخ روسي بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية إلى أهدافها في قارات بعيدة مثل أميركا.