نعرف ان العيد عندك هو عيد لبنان الوطن الغارق حتى الامس القريب (يوم استشهاد اللواء وسام الحسن) في جلجلة الدم التي حصدت خيرة رجالاته في مسيرة البحث عن نهاية نفق الوصاية والاحتلال والسلاح غير الشرعي المرتهن لمشروع اقليمي يقدم مصالحه واستراتيجيته على حساب كرامتنا وحريتنا والسيادة والاستقلال.
حكيم: كنا في ايام الخوف والقمع والقتل والترهيب نستمد من رسائلك المسربة من سجنك الصغير قوة لمواجهة ضعفنا وخوفنا وقلقنا وتشردنا وهجرتنا ومحاولة اذلالنا… وكنا نصدق انك دخلت السجن بقرار سياسي ولن تخرج الا بمثله وانك "راجع توقف معنا" بأستثناء قلة قليلة جدا لم تصدق الا حين سمعتك في مطار بيروت تقول ان لبنان خرج من سجنه الكبير وانت من زنزانتك الصغيرة وفي هذه القلة صح قول الرب يسوع لتوما: "لانك رأيت امنت طوبى للذين امنوا ولم يروا" .
في العام المقبل نحلم يا حكيم ان يتزامن عيدك وعيد لبنان السيد الحر المستقل الحلم الذي راودك وراودنا وراود اجدادنا منذ 1400 سنة وساعتها نشرب نخب المناسبتين الكبيرة و"الكبيرة" ويصير ميلادك الكأس والنشيد ونخب الانتصار .
حكيم :
عقبال الـ100 سنة (غير اللي مرقوا) … لابقلك .