نظمت قيادات من جماعة "الإخوان المسلمين" في الأردن اعتصاما الأربعاء بمنطقة الرابية قرب السفارة الإسرائيلية مطالبة بإلغاء اتفاقية "وادي عربة"، وإنهاء وجود السفارة الإسرائيلية على الأراضي الأردنية.
وجاء الاعتصام تزامنا مع ذكرى توقيع اتفاقية وادي عربة "معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل" في 26 تشرين الأول 1994 على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة حيث تناولت النزاعات الحدودية بينهما لتصبح الأردن ثاني دولة بعد مصر تطبع علاقاتها مع إسرائيل.
وحمل المشاركون لافتات تقول "لا سفارة صهيونية على أرض أردنية"، و"تحرير فلسطين يكون بالمقاومة والجهاد"، و"وادي عربة وصمة عار"، إضافة إلى "الشعب يريد إسقاط وادي عربة".
وطالب منظمو الاعتصام بالتوقف عن كل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، منددين بالسياسات الإسرائيلية الخارجية والداخلية ضد الفلسطينيين والمقدسات الفلسطينية.
كما أدانت جماعة "الإخوان المسلمين"، الأربعاء، ما اعتبرته وجودا لقوات أجنبية على أرض الوطن، مشيرة إلى أن هذه القوات، لا تخدم الشعب الأردني ومصالحه العليا، بل تشكل انتهاكاً لسيادة الأردن ومدخلاً لفرض الوصاية على أرضه وشعبه.
ومن جهة أخرى شهدت بلدة المشارع في إربد مسيرة شعبية تأييدا للملك عبد الله الثاني وإشادة بدور جهاز المخابرات العامة في إفشال المخططات الارهابية التي تم الكشف عنها مؤخرا مع الإشارة إلى استهدافها أمن الأردن مذكرة بتفجيرات عمان 2005.