#adsense

فخ لـ”النهار” أم للوطن؟!

حجم الخط

كاد إدعاء ايهاب العزّي الكاذب بقطع اصابعه من قبل سلفيين سنة في محلة طريق الجديدة يوم الاحد الفائت بسبب انتمائه للطائفة الشيعية الكريمة يكون "الشعرة التي قسمت ظهر البعير"، فيما جمر العصبيات الطائفية تحت الرماد خصوصاً مع إصرار بعضهم دوماً على تضخيم ملف "القاعدة" و"الأصوليين" أو بشكل أدق على إستغلاله إعلامياً كفزاعة لغاية في نفس "أيوب"، نعم أيوب "الحزب الهي"…

صحيفة "النهار" وقعت في الفخ الذي نصب لها عبر الخبر الذي اورده عباس صباغ والذي كان الأجدى به التعامل بحذر أكثر مع هكذا خبر والتأكد من صحته عبر عملية تقاطع للمعلومات، خصوصاً ان من مصلحة مصادره المعتادة والفلك الذي يدور به تسويق هكذا رواية وتضخيمها… وبكل مهنية، إعتذرت "النهار" عن غلطتها.

والشكر لمؤسسة الجيش اللبناني التي نجحت بكشف كذبة ايهاب العزي الموقوف من قبل مديرية المخابرات التي تحقق معه تمهيداً لاحالته على القضاء المختص. والمطلوب الحزم بهكذا مواضيع، فإن كان الامر فردياً، فلتنزل عقوبة رادعة لكل مواطن يتسلى بأمن الوطن، وإن كان الامر مدبّراً، فليكشف عن من يقف وراء العزي ولتكن العقوبات بحجم التداعيات المفترضة التي كادت تدخل البلاد في دوامة عنف طائفي، ربما يطيح بالدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل