صحيفة "النهار" وقعت في الفخ الذي نصب لها عبر الخبر الذي اورده عباس صباغ والذي كان الأجدى به التعامل بحذر أكثر مع هكذا خبر والتأكد من صحته عبر عملية تقاطع للمعلومات، خصوصاً ان من مصلحة مصادره المعتادة والفلك الذي يدور به تسويق هكذا رواية وتضخيمها… وبكل مهنية، إعتذرت "النهار" عن غلطتها.
والشكر لمؤسسة الجيش اللبناني التي نجحت بكشف كذبة ايهاب العزي الموقوف من قبل مديرية المخابرات التي تحقق معه تمهيداً لاحالته على القضاء المختص. والمطلوب الحزم بهكذا مواضيع، فإن كان الامر فردياً، فلتنزل عقوبة رادعة لكل مواطن يتسلى بأمن الوطن، وإن كان الامر مدبّراً، فليكشف عن من يقف وراء العزي ولتكن العقوبات بحجم التداعيات المفترضة التي كادت تدخل البلاد في دوامة عنف طائفي، ربما يطيح بالدولة.
