أكّد رئيس "حركة التغـيير" ايلي محفوض أنّ عدد من رموز سوريا في لبنان يجب أن يُستَجوبوا من قبل المحققين المولجين متابعة ملف اغتيال اللواء وسام الحسن لكون بعض من هؤلاء وجّه تهديد واضح بالقتل والتصفية للشهيد الحسن، مشيراً إلى أن "ذلك قد حصل من خلال اعتلاء هؤلاء منابر لسياسيين ممثلين في الحكومة اللبنانية حيث أطلقوا تهديداتهم الواضحة بقتل مسؤول أمني رفيع". وأضاف: "كالعادة أحد لم يتحرّك إزاء هذا التهديد"، معتبراً أنّ "قرار منع عرض المضبوطات العائدة للملف الارهابي والموقوف به ميشال سماحة والذي لا يزال ساري المفعول يستتبع تساؤلات وعلامات استفهام أبرزها ما الذي دفع بالمرجع لاتخاذ مثل هكذا قرار ولماذا الاستمرار في منع المضبوطات حتى اليوم".
وتابع محفوض في تصريح له: "الى متى سيستمر هذا المنع؟ "حزب الله" أصبح متورطاً من أعلى رأسه حتى أخمس قديمه في كلّ الملفات الأمنية، وهو أقحم نفسه بنفسه بشكل زجّ بنفسه في لعبة التخريب والتصفيات ولا أدري إذا ما كان هذا الأمر عن قصد أو عن غير قصد"، مشيراً إلى أن "السبب وراء هذا الاتهام هو أنّه بمجرّد إحجام "حزب الله" عن تسليم الفارين من وجه العدالة إن بملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري وإن بملف محاولة اغتيال بطرس حرب، ناهيك عن السلوكية الشاذة التي يتبعها هذا الحزب من خلال العراضات الأمنية والعسكرية التي يتباهى بها ومنها على سبيل المثال لا الحصر نذكر: العراضة في مطار بيروت الدولي لتهريب جميل السيد الذي كان مطلوبًا للإستماع اليه من قبل القضاء اللبناني، الأهالي المعتدين على اليونيفيل في الجنوب ، العشائر المسلحة".
وختم محفوض: "كلّها مؤشرات تستوجب التوقف عند مراميها وبالتالي تضع "حزب الله" في موضع الشك والريبة ومن ثم الاتهام".