واضاف في تصريح: "نظام القتلة يتهم القوى التكفيرية وينسى أن القوى الكافرة التي يمثلها هي الحاضنة لتلك القوى وهي عودتنا أن تحارب كل العيون التي ترى حقيقتها، ولأن وسام الحسن رأى وتيقّن وضبط كفر مخطط المملوك – سماحة قُتِل".
وتابع: "يصر السفير السوري على أن أمن البلدين متكامل كما قال، ولأن اللبنانيين على اختلاف أطيافهم السياسية يؤمنون بتحييد لبنان عما يجري في سوريا لا يوفر نظام القتلة في سوريا وسيلةً لزرع الفتن وتحويل لبنان إلى برميل بارود. ولقد صدق السفير علي عبد الكريم علي عندما اعتبر أن اسرائيل هي المستفيدة من قتل وسام الحسن وأمثاله وهي طبعاً مستفيدة أيضاً من نظام يقتل شعبه شكل تاريخياً صمام أمان لإسرائيل، ومشكلتنا التاريخية هي هذا الرباط المقدس بين القوى الكافرة المهيمنة على قرار سوريا وشريكتها القابضة على نفس فلسطين وكل العرب".
