#dfp #adsense

الوطنيين الأحرار: لم يعد بالإمكان التعايش مع المجرمين والقتلة ولا السكوت عن ممارساتهم الظالمة

حجم الخط

لفت حزب "الوطنيين الأحرار" الى أن أسلوب اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن هو نفسه الذي اعتمد في اغتيال النائبين الشهيدين جبران التويني وانطوان غانم، وقد حصل كما هو معروف غداة عودتهم من الخارج عن طريق مطار بيروت. وهذا مؤشر واضح إلى ان آلة القتل والإرهاب نفسها لا تزال تنشط ضاربة عرض الحائط كل الاعتبارات، وتلجأ إلى الوسائل الإرهابية عينها، ولم يعد بالإمكان التعايش مع المجرمين والقتلة ولا السكوت عن ممارساتهم الظالمة. من هنا دعوتنا إلى انتفاضة شعبية لمواجهتهم على أن نتشبث بالأساليب الحضارية والديمقراطية. كما ندعو الاجهزة الأمنية إلى مضاعفة التنسيق فيما بينها لتضييق هامش حركة القتلة وصولاً إلى كشفهم وإحالتهم أمام القضاء المختص لينالوا جزاء أعمالهم الإرهابية.

ورأى الحزب انه لم يعد من الجائز بقاء الحكومة التي جاء بها إنقلاب أسود والتي جرت في ظلها عدة اعتداءات إرهابية، ومحاولتا اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب الشيخ بطرس حرب اللتان سبقتا تفجير الأشرفية الإرهابي، ومن دون أن ننسى تفشي ظاهرة الخطف والسرقات، والصمت الحكومي المطبق على انتهاكات النظام السوري المتكررة. ناهيك عن تقصيرها الفاضح في مواجهة الأزمات الاقتصادية والحياتية والتسبب أحياناً فيها. والخلاصة أنه في المحصلة لا يمكن لأحد الدفاع عن هذه الحكومة، لا في ادعائها النأي بالنفس عن الوضع السوري بعدما ثبت تورط حزب الله في قمع الشعب السوري بالتنسيق مع جيش النظام وشبيحته ومع النظام الفارسي، ولا في تباهيها بحفظ الإستقرار، وأي إستقرار في ظل ما أوردناه من أحداث؟ لذا نطالب برحيلها اليوم قبل الغد والعمل على تشكيل حكومة خبراء حيادية قدر المستطاع يكون في صلب مهامها العمل على حصر منسوب التشنج ووضع قانون انتخاب يضمن صحة التمثيل والإشراف على العملية الانتخابية. على ان يتولى الفريق الفائز في الانتخابات تشكيل حكومة اكثرية ويمارس الفريق الخاسر المعارضة الديمقراطية في ظل الدستور والقوانين والأعراف.

وأخيراً، ورغم أجواء الحزن والقلق التي تلف الوطن، تقدم حزب "الوطنيين الأحرار" بمناسبة عيد الأضحى المبارك من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التمنيات، آملين أن يحمل معه للبنان السلام والأمن والاستقرار والازدهار. ونخص بلفتة مميزة عائلتي اللواء الشهيد ومرافقه وعائلات كل الشهداء، وكذلك المواطنين الذين تضرروا بالأحداث سواء في بيروت أو في الشمال، راجين أن يكون الجميع اتعظ من الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات، وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن العليا ويقدموها على كل المصالح الأخرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل