#adsense

مجلس الأمن يؤيد “هدنة الأضحى” والمعارك تنتقل لأحياء جديدة في حلب

حجم الخط

أيَد مجلس الأمن الدولي، دعوة المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي، لوقف إطلاق النار في سوريا خلال أيام عيد الأضحى.

ودعا المجلس في بيان وافق عليه أعضاؤه الـ15 ، الدول المجاورة لسوريا إلى "استخدام نفوذها" على الأطراف المتصارعة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 شهراً.

وأبلغ الابراهيمي مجلس الأمن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بأن وقف إطلاق النار سيكون "خطوة صغيرة ليس لديه ثقة في أنها سوف تصمد".

وفي الوقت الذي يسعى فيه المبعوث الأممي لإقناع طرفي النزاع في سوريا بتطبيق هدنة خلال أيام العيد، سيطر عناصر الجيش السوري الحر على القسم الشمالي من حي الأشرفية ذي الأغلبية الكردية بحلب، بعدما ظل في منأى عن المعارك الدائرة في المدينة منذ 3 أشهر.

وتتعرض مدينة حرستا في ريف دمشق، ومناطق محيطة بها وبلدات زملكا وكفر بطنا وسقبا، للقصف من القوات النظامية، "في محاولة للسيطرة عليها"، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان الإبراهيمي أعلن أن دمشق وافقت على تطبيق وقف إطلاق النار، خلال أيام عيد الأضحى، لافتا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على إصدار بيان بشأن تطبيق هدنة خلال أيام العيد.

وأوضح أن معظم المجموعات المسلحة في سوريا، التي تمكن من الاتصال بها، أبدت موافقتها على ذلك، معربا عن أمله بأن تصبح هذه الهدنة أطول، وتكون جزءا من عملية سياسية متكاملة.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن موقف دمشق النهائي من دعوة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، بوقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى سيتحدد اليوم الخميس . مضيفة في بيان لها "ما زال طرح وقف العمليات العسكرية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، قيد الدراسة من قبل القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة".

في المقابل أكد الجيش السوري الحر، أنه ملتزم بوقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى، في حال التزام النظام بذلك أولا. وقال رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، العميد مصطفى الشيخ "سيوقف الجيش السوري الحر اطلاق النار اذا التزم النظام بذلك"، مشككا في أن تقوم القوات النظامية بوقف إطلاق النار حتى لو أعلنت ذلك.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل