#adsense

السنيورة شرح موقف المعارضة للسفراء: نحن من نتعرض للقتل وعلى الحكومة الرحيل والاتيان باخرى انقاذية حيادية

حجم الخط

بعد زيارة وفد من السفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن رئيس الجمهورية ميشال سليمان للتأكيد على اهمية عدم حصول فراغ في لبنان. التحركات الديبلوماسية السياسية المتسارعة تتواكل مع نبض الشارع الذي أكد عدم فك اعتصام رياض الصلح حتى رحيل الحكومة.

التحركات الشعبية ترافقت مع السياسية منها، حيث جدد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة الكلام عن مقطاعة كل جلسات مجلس النواب وطاولة الحوار، داعياً الحكومة الحالية إلى الرحيل والاتيان بآخرى انقاذية وحيادية تعيد التوازن للشراكة الوطنية وتحضر الأجواء لاجراء الانتخابات.


كلام السنيورة جاء بعد لقائه سفراء العرب والأجانب لشرح موقف المعارضة من الحكومة الحالية بعد جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن. وأكد استمرار سياسة مد اليد إلى جميع الشركاء في الوطن وإلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان "المؤتمن حسب الدستور ولديه مسؤوليات كبرى".

وأوضح أن "عملية اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن جاءت بعد كل الجهد الذي قام به، واهمها كشف اكثر من 30 شبكة تجسس اسرائيلية والمتفجرات التي كان ينقلها ميشال سماحة"، معتبراً أن "الكلام عن أنه لا يجوز أن تستقيل الحكومة قبل الاتفاق على حكومة جديدة مخالف للدستور".

وقال: "نحن من نتعرض للقتل ونحن موجودون خارج القرار في البلاد ويجب ان يُأخذ هذا الامر بعين الاعتبار، ولم نر بالسنوات الماضية اي محاولات قتل لمن هم خارج 14 آذار"، مشيرا إلى "أننا حريصون على حياة كل مواطن وضد كل عنف يُستعمل ضد اي انسان كان"، مؤكدا "أننا قادرون بهدوء التوصل الى تفاهم في لبنان".

وعن الكلام عن وجود خلافات داخل 14 آذار، قال السنيورة: "هناك اشخاص يطلقون الاشاعات وهذه ضمن اساليب البعض"، مؤكدا أن "14 آذار متضامنة وموحدة وموقفنا الامتناع عن حضور كل الاجتماعات التي تشارك بها الحكومة".

يذكر أن الرئيس السنيورة لمس تغيير في مواقف الدول الأوروبية حول الحكومة، وأنه أكد للسفراء أنهم خذلوا بالاستقرار الذي ادعته الحكومة الحالية.

المصدر:
تلفزيون المستقبل

خبر عاجل