لفت عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع ان اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن يظهر ان البلاد من دون غطاء وان الحكومة بالتحديد التي اتت بانقلاب وبالتالي نقضت تسوية الدوحة التي تأتت من حالة عسكرية لم تؤمن الامن فقط بل هي ليست حكومة استقرار والنتيجة ظاهرة في كل المجالات في الدولة.
وذكر ابي اللمع في حديث لـ"لبنان الحر" اغتيال الحسن سبقه محاولاتا اغتيال وكل الاصابع تدل باتجاه جهات خارجية وداخلية وفي محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كان هناك مشتبه به تبين انه من حزب الله ولم يسلِّم كذلك نجا الدكتور سمير جعجع بأعجوبة.
واوضح ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي منذ البداية كان واجهة للمجموعات داخل الحكومة ومن هنا المطالبة برحيله واتى اغتيال الحسن ليؤكد وجود ثغرات عديدة وتزداد هذه الثغرات جراء اغتياله تحديداً. واعتبر ابي اللمع سياسة النأي بالنفس اعتبر ميقاتي انه بطلها فكيف ينادي بالنأي بالنفس وفي حكومته ممثلون لمجموعة تقاتل في سوريا الى جانب النظام؟
واذ رأى ان الحوار كان عبارة عن حديث طرشان فهم لا يريدون ان يسمعوا، اوضح ابي اللمع التعاطي بهذه الطريقة في الحكومة يظهر ان ثمة استخفافا بعقول الآخرين بشكل غير مقبول.
وسأل ابي اللمع: "هل المطلوب ان نحمل التوابيت على اكتافنا وندفن شهداءنا ونسكت ونمضي وكأن شيئا لم يكن؟ وشدد على ان "الاعتصام مستمر حتى اسقاط الحكومة هذا حق مشروع سلمي بحب ما يجيزه القانون ولا رجوع عنه".
كما سأل "هل لا تدل المتفجرات في سيارة ميشال سماحة على شيء؟، معتبرا ان "حزب الله بتعاطيه مع كل ما يجري يعزل نفسه، مددنا يدنا آلاف المرات لحزب الله لكن ما الذي حصلنا عليه من الحزب؟ تخوين، استفراد بقرار لبنان، يعتبرون انهم يسيطرون على دولة لبنان ودولتهم الخاصّة".
واكد ردا على سؤال: "لسنا نحن من يستجلب الفتنة بل من يمنع تسليم احد المتهمين بمحاولة اغتيال حرب مثلا وكذلك تأكد ان ثمة معتقلين عسكريين من حزب الله في المعارك بحمص ويدخلون قتلى للحزب من سوريا يحاربون مع النظام".
ورأى ان الشارع يريد نتائج وليس فقط كلمات تهدئة او غيره، معتبرا ان ما يجري على الأرض تتحمل مسؤوليته الحكومة. واعلن ان: "قضيتنا بناء الدولة والمؤسسات وكيف يفسرون استشهاد اشخاص فقط ينتمون الى خط 14 آذار؟". وقال ان ميقاتي لا يستطيع تأمين الاسقرار لانه يأوي في حكومة اطرافا لا تريد الاستقرار وتصر على الإتيان بالازمة السورية الى لبنان.
واكد: "لا نقبل ان تساوى 8 آذار بـ14 آذار، فثمة فريق يريد الحرس الثوري الايراني في لبنان فيما طرف آخر يعمل للسيادة اللبنانية اذ لا يمكن المساواة بين القاتل والمقتول".
وختم مشددا على ان لا فراغ اذا استقالت الحكومة وبقاؤها يؤدي الى استمرار الاحتقان والسبيل الوحيد لانقاذ الوضع هو الاتيان بحكومة انقاذية حيادية.