اكدت السفيرة الاميركية مورا كونيلي الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مجددة ادانة اغتيال اللواء وسام الحسن، وجميع محاولات استخدام الاغتيال كأداة سياسية.
واضافت بعد لقائها مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري : "نحن نتشارك مع آخرين في لبنان يطالبون بوضع حد للإفلات من العقاب على الاغتيالات السياسية وغيرها من أشكال العنف لدوافع سياسية، وقد قدمنا المساعدة الأميركية في التحقيق للمساعدة على ضمان تقديم الجناة إلى العدالة".
وشددت كونيلي على ان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بلبنان مستقل وسيد ومستقر. ولفتت الى إن الاتفاق على الطريق للسير قدما يعود إلى الأطراف اللبنانيين، وانه لأمر أساسي أن يتم ذلك من خلال مسار سياسي سلمي.
وقالت انه يجب المحافظة على استمرارية المؤسسات والعمل الحكومي من أجل ضمان الاستقرار والأمن والعدل في لبنان، "وسوف نواصل العمل مع شركائنا الدوليين لتعزيز الدولة اللبنانية ولتعزيز استقلال وسيادة لبنان واستقراره".