اكد النائب ميشال فرعون ان الأشرفية ليست متروكة أبدا، فهي انتخبت نوابا ومجلسا بلديا ومخاتير وهي تقوم بواجباتها على صعيد دفع الرسوم، لذلك فهي تنتظر من جميع من انتخبتهم أن يقوموا بواجباتهم وهم يفعلون ذلك، أحيانا بعيدا عن الإعلام الذي لا يفيد في بعض الأحيان، لأن همنا دوما النتيجة وليس الاستعراض الإعلامي.
ولفت في مؤتمر صحافي في حضور النائب جان اوغاسابيان ومحافظ مدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالوش ورئيس بلدية بيروت المهندس بلال حمد والأمين العام لحزب القوات اللبنانية عماد واكيم ورئيس جمعية تجار الأشرفية طوني عيد وأعضاء في بلدية بيروت ومخاتير المنطقة، الى انه "من الطبيعي أن نحمل المسؤولية السياسية لفريق معين، إلا أننا نرفض الاستغلال السياسي ونقوم بواجباتنا من دون تمنين".
وأشار الى أن الكارثة الناتجة من انفجار الأشرفية ليست كارثة طبيعية مثل كارثة مبنى فسوح التي لم تقم الدولة بواجباتها تجاه المتضررين منه.
وكشف عن تشكيل لجنة مكلفة بمتابعة أوضاع المتضررين من انفجار الأشرفية تضم ممثلين عن الهيئات المنتخبة والمجتمع المدني ومتخصصين، وقال: "بدأت بالتواصل مع الهيئة العليا للإغاثة ومع العائلات الـ 69 المتضررة من الانفجار إذ تجول عليهم في الفنادق والمنازل التي يقيمون فيها، وتجمع المعلومات كافة عن مشاكلهم وحاجاتهم".
وفي حين لفت الى "الطلب من مجلس بلدية بيروت تغطية تكاليف الفترة الانتقالية الفاصلة عن عودة العائلات المتضررة الى منازلها، قال: "نتواصل يوميا مع رئيس البلدية ومع وزير الداخلية الذي تمنى رفع مبلغ الخمسة ملايين ليرة الذي كانت البلدية أقرته لكل عائلة متضررة، ونحن نوافقه على هذا الطلب، علما أن هذا المبلغ ليس نهائيا وقد قررنا استكمال المسح بغية تسديد كامل حاجات المتضررين".
وأضاف فرعون "في موازاة متابعة أوضاع العائلات المتضررة، نتابع حالة الفتاة المصابة جنيفير شديد وعائلتها، مع تأكيدنا أن كل ما حصل وكل جهد يبذل لن يعوض على الأشرفية وأهلها الخسارة التي أصيبوا بها".
وشكر وزير الداخلية "الذي نتواصل معه، كما نشكر المحافظ الذي يمثله اليوم"، مشيرا الى أن "طلب استقالة الحكومة لا يعني أننا لا نؤمن بالدولة وننسق معها لما فيه خير المنطقة وأهلها، كما نرحب بكل مساعدة تقدم للجنة المكلفة شرط أن تكون لمصلحة المتضررين والمنطقة".
كما كشف أن "جمعية Justicia للمحاماة ستتولى الدفاع عن حقوق المتضررين بعد التواصل معهم، أما جمعية "فرح العطاء" فتقدمت باقتراحات مهمة وهي مستعدة للقيام بدور كبير".
وردا على سؤال عن مواقف الوزير الصحناوي التي أطلقها من موقع الانفجار، قال فرعون: "لست في وارد الدخول في مهاترات سياسية لأن المصاب أكبر من الجميع، إلا أنني أدعو للوزير الصحناوي بالنجاح في مهمة تحسين المخابرات الهاتفية، وأقترح أن يخصص طابع بريدي لتخليد هذه الذكرى الأليمة، وأدعوه للاستقالة الفورية".
أما حمد فأكد عدم وجود أبنية متصدعة في موقع الانفجار. وقال: "لسنا في وارد اتخاذ قرارات بهدم أبنية، إلا أننا سنكتفي بعملية تدعيم الأبنية".
ولفت الى "أن دور البلدية تأمين مساعدة سريعة للأهالي وتأهيل البنى التحتية وعودة المباني المتضررة الى وضعها الذي كانت عليه قبل الانفجار"، مؤكدا أن البلدية "لا تمنن ولا تعلن عن كل خطوة تقوم بها، إلا أننا نستفيد من هذا المؤتمر الصحافي اليوم لإطلاع الرأي العام على ما نقوم به".