وذكرت المصادر أن "فابيوس كرر إنه "ينبغي تجنيب لبنان الوقوع في الفخ الذي نصبه الرئيس بشار الأسد له، لا سيما حصول مواجهة بين قوى 14 آذار و8 آذار".
وعلمت "الحياة" أن "النائب حمادة أبلغ فابيوس أن الحكومة الحالية ورقة في يد الأسد وأنها تابعة لـ"حزب الله" وتسعى الى تعيين مناصري سورية والحزب في المؤسسات الأمنية".
ولفتت المصادر الى أن "ما يقصده الجانب الفرنسي بالوقوف الى جانب المؤسسات يعني البرلمان ورئاسة الجمهورية لا الحكومة فقط".
