#dfp #adsense

مصدر فرنسي لـ”الحياة”: باريس تؤيد المؤسسات لا حكومة ميقاتي واتهام “حزب الله” بالسيطرة تدريجيا على الدولة واقع حقيقي

حجم الخط

أوضح مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ"الحياة" أن "موقف باريس ورئيسها مما يحصل في لبنان هو تأييد المؤسسات اللبنانية ودعمها وليس دعم حكومة نجيب ميقاتي، وقراءة بعضهم تدخل باريس لدعم ميقاتي خطأ".

وأضاف المصدر في تصريح لـ"الحياة": "التحليل الفرنسي يرتكز على أن الأسوأ يكون في فراغ سياسي، وبعضهم في لبنان يتهم "حزب الله" بالسيطرة تدريجاً على السلطة من داخل الدولة، وباريس تعتبر أن هذا واقع حقيقي، ولكن الأخطر أن يقدم الفراغ السياسي فسحة أكبر لسيطرته".

واعتبر المصدر أن "قوى 14 آذار" طالبت مباشرة باستقالة ميقاتي من دون تقديم بديل لذلك، وأنه قبل فتح جبهة جديدة من الأفضل لـ"14 آذار" أن تضمن أن لديها الوسائل لذلك لأن الأشهر المقبلة ستكون صعبة".

وزاد المصدر أن "فرنسا تعرف من هم أصدقاؤها في لبنان وهي متضامنة كلياً مع ما حدث وتقديرها كبير لوسام الحسن وتضامنها كلي مع لبنان الذي فقده، وترفض الفلتان من العقاب للمجرمين وتصر على بحث الحقيقة وتؤيد المؤسسات وتدعو إلى التلاحم الوطني، وهذا لا يعني للمسؤولين الفرنسيين أنهم اختاروا ميقاتي ضد 14 آذار، وهذا ما قاله هؤلاء لأصدقائهم في "14 آذار"، مذكراً بأن "الاغتيالات كانت أيضاً في زمن الحكومات السابقة، ولكن هناك أيضاً متطلبات قوية من الأسرة الدولية من ميقاتي والمطلوب منه ألا يتشاطر ويلتف عليها".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل