#adsense

مصادر عن لقاء جدة لـ”الجمهورية”: مزيد من التصلب في مواقف “14 اذار” والاستمرار بالخطوات التصعيدية

حجم الخط

عقد اجتماع في جدة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة، في حضور وفدٍ من "المستقبل"، وطلب الحريري في خلال اللقاء استكمال المعركة التي انطلقت الى النهاية لاسقاط الحكومة. في حين نقل عن مصادر المستقبل" ان "السعودية لا ترغب في بقاء الحكومة الحالية وانها متخوفة من الفراغ".

وأشارت مصادر العائدين من السعودية لـ "الجمهورية"، الى ان "المشاورات التي جرت انتهت الى العودة من هناك بقرار واضح يقود الى المزيد من التصلب في المواقف والاستمرار بالخطوات التصعيدية التي اعلن عنها في اعقاب اغتيال وسام الحسن على المستويات كافة، ولا سيما على الأرض".

وأكدت ان "التفاهم جرى على المزيد من التصعيد في المواقف السياسية ضد رئيس الحكومة وباقي الأطراف المؤيدة له في الداخل والخارج، وتوسيع رقعة المشاركة في الاعتصامين امام السراي الحكومي في بيروت وامام منزل رئيس الحكومة في طرابلس".

ولاحظت المصادر ان "المشاورات الدولية بدأت تأخذ مداها في أعقاب اللقاءات الدبلوماسية الأولية التي قادها سفراء الدول الخمس ذات العضوية الدائمة في بيروت، والتي أدت الى مشاورات على مستويات أعلى بين العواصم الأوروبية والإدارة الأميركية"، وكشفت ان "السعودية قادت حملة اتصالات ديبلوماسية كبيرة وسيصار الى رفع مستواها الى العلن بعد عطلة عيد الأضحى، بعدما ضمت ملف الجريمة وتداعياتها الى جانب الملف السوري".

وفي معلومات "الجمهورية" أن "المسؤولين السعوديين أعطوا أهمية استثنائية لقضية اغتيال اللواء الحسن وحرصوا على متابعتها حتى النهاية".

وفي سياق غير بعيد عن ذلك أفاد مصدر مسؤول في الخارجية السعودية عن ابعاد 3 اعضاء من القنصلية السورية في جدة لتناقض مسلكهم مع مهامهم.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل