توقفت مؤقتا المشاورات التي يجريها الرئيس ميشال سليمان مع القيادات اللبنانية للبحث في مخارج للأزمة القائمة في البلاد بعد اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي يوم الجمعة الماضي. وفيما يتوقع أن يعاود الرئيس سليمان حركته بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى الأسبوع المقبل، كانت قوى المعارضة تعد خطة تصعيد تدريجية في مواجهة الحكومة، مؤكدة أن تحركاتها لن تتوقف إلا بعد إسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
وأشارت مصادر قريبة من الرئيس سليمان لـ"الشرق الأوسط"، الى أنه "لم يتمكن بعد من اختراق جدار المواقف المتصلبة"، مشيرة إلى أنه "لم ييأس من إمكانية الوصول إلى تفاهم ما ولو بالحد الأدنى".
وأوضحت المصادر أن "ثمة تباعدا كبيرا في مواقف فريقي 14 آذار و8 آذار ليس من الواضح بعد إمكانية تجاوزه".