#adsense

بدعة الفراغ والتهويل بالفتنة… (بقلم تشارلي عازار)

حجم الخط

كم من الجرائم سترتكب بإسم الفراغ والتهويل بالفتنة؟ كم من الإغتيلات ستحصل ليدرك من يعيشون ويخضعون وهم مقتنعون بخوفهم بحجّة تنظيم الخلافات؟ ولكن الحقيقة هي انهم اصبحوا يعشقون الجلّاد.

الفراغ هو في أداء هذه الحكومة وبقاؤها هو اكبر فراغ للبنان، منذ تأليفها والفراغ يلازمنا على كافة الأصعدة وخاصةً الفراغ الامني، والجهة الامنية الوحيدة التي كانت تشعرنا بالامن أفرغت من أبرز رؤوسها بإغتيال الشهيد وسام الحسن، هذا هو الفراغ الحقيقي. والفتنة هي في تغطية المرتكبين والإذعان لسلاح "حزب الله" الإرهابي، واي كلام خارج هذا الإطار هو إعطاء شرعية للقاتل والإستمرار بالمزيد من الإغتيالات.

أصبحت المطالبة بالحرية فتنة، والمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذية فراغ. نحن شعب يعاني إنعدام الثقة بالدولة لأنها لم تفعل شيئاً لتحمي شعبها ووطنها وقادتها، نريد العيش بكرامة، حدودنا تنتهك، وهيبة لبنان تنتهك، لم ولن نسمح لهم ان تنتهك كرامتنا.

عندما تستقيل الحكومة الحالية ستبقى لتصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة أخرى، فلا مبرّر لوجود الفراغ، لقد وصلنا إلى مكان اللاعودة عن قراراتنا، إما رحيل الحكومة، او الإستسلام لحكومة السلاح والإجرام وتغيير وجه لبنان إلى دولة شمولية ذات اللون الواحد والطائفي الذي يخضع لسياسة عقائدية فقيهيّة وهذا من سابع المستحيلات، لأننا لن نستسلم ولن نساوم وسنقاوم بثورتنا على الظلم وننتصر.

ما من شعب نكّل به وصبر وتحمّل مثل الشعب اللبناني، وأعذرونا عندما في بعض الاحيان عبّرنا عن غضبنا بطريقة تميل إلى العنف، نحن شعب ثائر، نحن شعب غاضب وطفح كيلنا، لذلك على دروب الثورة سائرون، حتى إسقاطهم سائرون… نحن شعب قلبنا على الوطن، وهم ينقلبون على الوطن… نريد الأمن والأمان، وهم روّاد الإرتهان… نحن نتوق للحريّة، وهم يريدون العيش في عبوديّة… لن تتوقّف ثورتنا إلا عند بناء لبنان قوي، لبنان الـ10452 كلم، لبنان وطن حر ذات سيادة كاملة ومستقلّة.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل