أعلن الناطق الرسمي بلسان الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش اليوم خلال لقاء عقده مع الصحافيين أنه ابتداء من الأول من تشرين الثاني سيتوجب على قباطنة الرحلات المنظمة من الاتحاد الأوروبي باتجاه روسيا الحصول على تأشيرة دخول حتى ولو أكدوا عدم مغادرتهم الطائرة.
وتجدر الإشارة إلى أن ضرورة حصول قباطنة وطواقم الطائرات على تأشيرة دخول قد علقت حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول الجاري.
وطالبت وزارة الخارجية بتمديد التعليق إلا أن جهاز الأمن الفدرالي الروسي رفض الطلب بدون أن يستبعد خطوة مماثلة من جانب الاتحاد الأوروبي.
وكانت موسكو قد أشارت إلى أن إعادة ضرورة حصول طواقم الرحلات المنتظمة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا على تأشيرة دخول أمر واقعي في حال لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حول تسهيل تأشيرات الدخول.
والواقع أن العمل على هذه الاتفاقية تأخر وتم تأجيله بسبب غياب موقف موحد لدى دول الاتحاد الأوروبي حيال مسألة جوازات السفر الرسمية، حسب ما أفاد به لوكاشيفيتش.
وتجدر الإشارة إلى أن موسكو ترفض تسهيل مسألة تأشيرات الدخول ما لم تلغ بروكسل تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الرسمية الروسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال خلال لقائه بخبراء ومحللين سياسيين أجانب أمس في إطار نادي "فالداي" بمقر إقامته في نوفو – أوغاريوفو، إن "عدم توافق روسيا والاتحاد الأوروبي على تسهيل تأشيرات الدخول بينهما أمر مضحك".
ومسألة تأشيرات الدخول بين روسيا وشريكها الأوروبي مطروحة منذ فترة وتبذل فيها الجهود حتى اللحظة للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.
وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في هذا الإطار في منتصف الشهر الجاري لقاء مع نظرائه من 28 دولة أوروبية في لوكسمبورغ إلا أن هذا اللقاء لم ينجح في تقريب وجهات النظر والمواقف، التي حسب تصريح لافروف تعود إلى اعتبار "المسألة مسيسة".