#adsense

محفوض تعليقًا على كلام للمطران مظلوم: هل كلامه يمثلّ موقف بكركي أم هو موقف شخصي؟

حجم الخط

رأى رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض أن "استعمال عبارة أوساط بكركي لا تتوافق مع تاريخية المواقف التي تصدر عادةً عن الصرح البطريركي، حيث أن هذا المرجع الكبير له أمانة سرّ تتولى إصدار البيانات والتصريحات وكذلك التوضيحات إذا ما لزم الأمر لتوضيح خاصة عندما يستعمل أحدهم إسم بكركي ويزجّ بها في سوق المواقف السياسية لا سيما عندما يستعمل أحدهم البطريركية المارونية كطرف أو فريق بمواجهة فريق آخر، وهذا بالفعل ما برز من خلال كلام نُسب الى مصادر بكركي، وهذا الموقف لم يطل فقط رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بل وصلت شظاياه الى كلّ من له الموقف ذاته والمؤيد والحليف لجعجع اي بمعنى أوضح يطال كلّ 14 آذار".

وأضاف في بيان ردّ فيه على كلام المطران سمير مظلوم تمحور حول زجّ بكركي بمواجهة مع الدكتور جعجع ومسيحيي "14 آذار": "إنّ البطريركية المارونية لا تتدخل في تفاصيل الحياة السياسية ، وبدورها 14 آذار لا تسمح لنفسها بإقحام بكركي وتحويلها الى فريق سياسي ، كما أنّ بكركي أكبر من أن نُدخلها في السجالات الدائرة بين الأفرقاء السياسيين ، ولإراحة بال من فاته نقول أنه حتى في زمن سدّة الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير لم نكن لنقحم بكركي بتفاصيل ويوميات الحياة السياسية ، واليوم من باب أوْلى عدم الانجرار الى ما يحاولون جرّنا اليه ، وما يزيد في الشك والريبة أن هذه المواقف انطلقت والبطريرك الراعي متواجد خارج لبنان ، مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام".

وتابع: "غير صحيح على الاطلاق أنّ قرار إسقاط الحكومة سينعكس على وقف البحث في قانون الانتخابات ، بحيث أنّ بكركي بإمكانها أن تلعب الدور الذي تراه ملائمًا ، كما وبإمكانها أن تتابع ما بدأت به ، وتاليًا لا علاقة ترابطية على الاطلاق بمسألة إصرارنا على إسقاط الحكومة ، ومن باب التذكير والتنوير نقول أنّ المساعي حول الطروحات المقترحة من خلال اجتماعات بكركي وصلت منذ ما قبل سفر الكاردينال الراعي الى ما يشبه الحائط المسدود نتيجة رعونة وتقلبات وانقلاب المسيحيين الآخرين أي المنضوين في 8 آذار ، وبالتالي حصل الانقلاب منذ مدة وعلى أيدي مسيحيي سوريا في لبنان وليس من قبل فريقنا على الاطلاق".

وقال: "إنّ المطران مظلوم له كامل الحق بإبداء أي موقف يراه مناسبًا له ، وهذا شأن لا يمكننا النقاش حوله ،ولكن في المقابل يهمنا أن نفهم ما اذا كان موقفه هذا يمثلّه شخصيًا ، أم يمثل موقف البطريركية المارونية ، وفي كلّ الأحوال اعتباره إسقاط الحكومة الحالية يجب أن يترافق على تفاهم مسبق على أي حكومة جديدة ففيه الكثير من المبالغة ، لكون لم يحصل في تاريخ لبنان أن صار التفاهم المسبق على اي شكل أو إطار لأية حكومة في ظلّ وجود حكومة … هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإنّ الخوف من الفراغ ليس في محلّه خاصة اذا ما عدنا الى الدستور اللبناني الذي صيغ بشكل متمكّن بحيث لا وجود للفراغ على الإطلاق".

وختم: "إن فريق من مسيحيي "8 آذار" سعى ويسعى لإحداث الشرخ بين بكركي ورئيس "القوات اللبنانية"، من هنا وبقلب منفتح وضمير واعٍ نستدرك القول لنتوجه الى غبطة أبينا البطريرك ماربشارة الراعي متظللين بعباءته الروحية، أن يبادر فور عودته الى لبنان لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير يراها غبطته مناسبة لوضع حدّ لتسريبات من هنا ومواقف منسوبة الى بكركي من هناك".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل