#adsense

بلامبلي: الهدف من جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن زعزعة استقرار لبنان واثارة الفتنة بين ابنائه

حجم الخط

رأى الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي أن الهدف من جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن هو زعزعة استقرار لبنان واثارة الفتنة بين ابنائه، منوّها بدعوة رئيس الجمهورية الى الحوار من أجل الحفاظ أمن واستقرار هذا البلد بالنسبة الى الامم المتحدة.

بلامبلي عبر "صوت لبنان" (100.5)، كرّر تشديد مجلس الامن على ضرورة ملاحقة مرتكبي ورعاة جريمة الاشرفية ودعم السلطت اللبنانية في محاولاتها لوضع حدّ للإفلات من العقاب، مؤكدا ضرورة استمرار الحكومة والمؤسسات الدستورية في القيام بأعمالها ودعم مبادرة رئيس الجمهورية الداعية للحوار مع التأكيد على أن أمر قيام حكومة جديدة شأن لبناني داخلي لن يتدخل فيه مجلس الأمن.

بلامبلي الذي كشف عن لقاءات أجراها مع مختلف أقطاب قوى "14 آذار" الاسبوع الماضي، لفت الى انه تطرق خلال لقائه الرئيس فؤاد السنيورة الى الخطوات المقبلة ومسألة الأمن والعدالة وتنفيذ سياسة النأي بالنفس بطريقة مناسبة.

وردا على سؤال عن الانتخابات النيابية المقبلة، أكد بلامبلي وجوب إجراء هذا الاستحقاق في موعده الدستوري، مضيفا: ان لبنان ومنذ اتفاق الطائف كان قادرا على اجراء الانتخابات في موعدها فلماذا لا يقدر هذه المرة؟
بلامبلي تمنى على مسؤولي "حزب الله" حلّ قضية الاسلحة خارج الدولة عبر الحوار الوطني، موضحا أن الامم المتحدة تطالب كل الدول الحفاظ على الهدوء وضبط النفس.

أما بالنسبة الى تداعيات الازمة السورية على لبنان، فاعتبر بلامبلي أن القادة اللبنانيين تمكّنوا من حماية لبنان، لافتا الى الامم المتحدة تساعد هذا البلد عن طريق رسائل دعم كبيان مجلس الأمن الداعي الى ضرورة حماية لبنان في هذه الظروف الصعبة ودعم مهام الجيش اللبناني لاسيما على الحدود مع سوريا إضافة الى وضع خطة لتعزيز قدرات الجيش بالتعاون مع الدول المساهمة في قوات اليونيفيل.

وعلى صعيد ملف ترسيم الحدود بين البلدين، استبعد بلامبلي أي امكانية لجلوس الدبلوماسيين السوريين واللبنانيين على طاولة لبحث مسألة ترسيم الحدود الذي طالبت به قوى "14 اذار"، معتبرا أن هذا الأمر يحتاج أولا الى قرار من الحكومة اللبنانية وبالتالي قرار من مجلس الأمن فضلا عن ضرورة ارساء هدنة بين الطرفين لكن وفي ظل غياب كل هذه النقاط فمن الافضل في هذا التوقيت بالذات التركيز على تقوية ودعم قدرات الجيش اللبناني.

وردا على سؤال عن تأثير سحب بعض وحدات الجيش اللبناني من الحدود لاستخدامها في المناطق الساخنة، أكد تفهّم قيادة اليونيفيل للأمر لكنه تمنى إعادة هذه الوحدات الى الحدود نظرا الى دورها الهام في المساهمة الى جانب اليونيفيل في ارساء الامن والسلام.

أما في ملف الازمة السورية، فتمنى بلامبلي أن يحترم طرفا النزاع هدنة عيد الاضحى كمناسبة للسلام، مشددا على أهمية مبادرة الموفد الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي نظرا الى الاوضاع اللانسانية المأوساوية في البلد.

من جهة ثانية، أشار بلامبلي الى أن مئة ألف نازح سوري في لبنان يحصلون على مساعدات من قبل الامم المتحدة، مثنيا على جهود الدولة اللبنانية لمساعدة هؤلاء النازحين علما أن هذا الملف يثقل كاهلها، كاشفا في هذا السياق، عن نداء وجهته الامم المتحدة في ايلول الماضي الى المجتمع الدولي لمساعدة لبنان بأكثر من مئة مليون دولار، متمنيا التجاوب مع هذا النداء لا سيما ان لبنان مقبل على فصل الشتاء.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل