أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن استقالته اليوم غير واردة، قائلا: "فليراجعوا أسلوبهم لأراجع اسلوبي" حسب ما نقلت عنه محطة الـMTV في اتصال معها.
وشدد على أنه "لن يقبل أن تكون استقالته عنوانا لأزمة جديدة"، معتبرا أنه "تقدم خطوة باتجاه المعارضة عندما أعلن السبت الماضي أن الاستقالة ممكنة وهو غير متمسك بالمنصب، لكن الفريق الآخر حمّله دم الشهيد اللواء وسام الحسن"، متسائلا: "هل تحمل مسؤولية دم الشهيد أمر سهل؟"، معتبرا أن "استقالته إذا تمت فستكون اعترافا بمسؤوليته عن الجريمة"، قائلا: "بستقيل بالسياسة وليس بالدم".
وعن الإعتصام أمام منزله في طرابلس، اعتبر أنه "تعبير ديمقراطي ما دام تحت سقف القانون"، قائلا: "عندما أقرر الذهاب إلى بيتي فلا شيء يمنعني".
وفي تصريح لصحيفة "النهار"، أشار الرئيس نجيب ميقاتي الى ان "الاستقالة لم تعد واردة اطلاقاً لأنها اصبحت تعني قبولي بتحمّل المسؤولية عن دم اللواء وسام الحسن"، واضاف: "عندما تحدثت السبت الماضي عن عدم تمسكي بالسلطة واستعدادي للاستقالة افساحا في المجال امام التوصل الى حل جاء الخطاب الذي سمعته الأحد لينسف كل شيء ويجعلني أعيد النظر في موقفي، لأن الاستقالة يجب ان تكون مدخلاً الى حل وليس الى أزمة".
وهل صار سقفه عالياً، اجاب: "لم يكن سقف كلامي عالياً، بل كان منفتحاً على اي حل يجنب دخول البلاد في ازمة، انا من بدأ في فتح المجال امام حل عندما طرحت خيار الاستقالة، لكن لم يتركوا لي في خطاب الاحد المجال للمضي في هذا الاتجاه".
وهل اطلعه الرئيس ميشال سليمان على نتائج مشاوراته، اجاب: "المشاورات هي ملك فخامة الرئيس وهو ماض فيها مع مختلف الافرقاء السياسيين لعقد طاولة الحوار. وانا على تواصل وتشاور دائم مع فخامته بحثاً عن حل للوضع الراهن".
