وذكّرت أوساط المعارضة لـ"الراي" الكويتية "كيف انقلب "حزب الله" على اتفاق الدوحة في شقّه السياسي حين انقلب على حكومة الوحدة الوطنية، قبل ان تعود عمليات الاغتيال، ما يؤشر الى انقلاب على الشقّ الأمني من الاتفاق الذي كان اعتُبر بمثابة تسوية تعكس تفهمات اقليمية ودولية جرى إسقاط موجباتها تباعاً".
ولفتت الى رمزية التحصينات التي كانت حوّلت المقر العام لقوى الامن قلعة، حيث مكتب الجنرال الحسن في الطبقة السادسة نتيجة الخشية من اجتياحه في لحظات داخلية عصيبة، وهو الذي بنى جهازاً امنياً عصياً على "حزب الله" بقدر ما كان متعاوناً معه، وكذلك الحال في العلاقة مع أجهزة استخبارات القريبين والأبعدين.
وتوقفت الاوساط امام جملة مفيدة وردت اخيراً على لسان المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي قال انه "جرى في كانون الثاني الماضي تعمد الكشف للإعلام عن تحضيرات كانت تجري لاغتياله والعميد الحسن بالقرب من مقر قوى الامن في الاشرفية وذلك لإفهام الفاعل، وعبر خرق استعلامي عنده، اننا نعرف ماذا تخطط"، وهي العبارة التي قد تكون طرف الخيط.
