اعتبر رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي أن "الجيش الحر كان يدرك منذ البداية أن المبادرة ولدت ميتة لكننا قبلنا بها لئلا نلام من المجتمع الدولي، وكنا ندرك سلفا أن النظام كاذب ومخادع، فقبلنا الهدنة بشروط وها هو يخرقها مجددا".
وشدد حجازي لـ"الشرق الأوسط" على أن "ما أراده النظام السوري من الهدنة هو التقاط أنفاسه بعدما بات منهكا في أكثر من منطقة، وأراد التغطية على فشل مبادرة المبعوث الاممي الاخضر الإبراهيمي من أجل أن يكسب مزيدا من لوقت"، معربا عن اعتقاده "بأن المبادرات السابقة كافة، وآخرها مبادرة الإبراهيمي تصب في صالح النظام السوري الذي لا يتوانى عن رفضها وكسب وقت إضافي".