ذكر عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير نشار، في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن "النظام السوري لم يلتزم بالهدنة سابقا خلال وجود آلية مراقبة و300 مراقب دولي داخل سوريا ومبادرة سياسية مكتملة من ستة بنود وضعها المبعوث السابق إلى دمشق كوفي أنان"، متسائلا: "هل يمكننا أن ننتظر اليوم أن يلتزم بمبادرة الإبراهيمي، وهي عبارة عن نوايا ووعود شفهية لا أسس سياسية أو أخلاقية لها".
وشدد نشار على "أننا لا نعول على أي مبادرة من قبل الإبراهيمي، خصوصا أنه يريد أن يبني مبادرة سياسية للوصول إلى حل سياسي"، جازما بأن "المعارضة السورية ليست بوارد الدخول في أي مبادرة لا تشير صراحة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد خارج أي عملية سياسية".