شدد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، لؤي مقداد، على أنه "لا علاقة لنا كجيش سوري حر باحتجاز الصحافي فداء عيتاني، لكننا تبلغنا مساء أول من أمس أنه موجود لدى أبو إبراهيم، ونحن نتواصل مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحه، وهم وعدوا خيرا".
مقداد وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" قال: "تبلغنا نتيجة الاتصالات التي قمنا بها أن من رافقه من الثوار خلال وجوده في حلب أبدوا انزعاجهم من تصوير عمليات قتالية معينة، لذلك فضلوا التحقق من تسجيلات الفيديو التي التقطها والتدقيق فيها، بعدما أثار عمله شكوك الثوار". وأوضح مقداد: "إننا سنقوم بما نتمكن به من أجل إطلاق سراحه، وإن كان لا علاقة لنا إطلاقا باحتجازه"، لافتا إلى أن "ثمة طرفا لبنانيا يعمل من أجل الافراج عنه".