مقداد وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" قال: "تبلغنا نتيجة الاتصالات التي قمنا بها أن من رافقه من الثوار خلال وجوده في حلب أبدوا انزعاجهم من تصوير عمليات قتالية معينة، لذلك فضلوا التحقق من تسجيلات الفيديو التي التقطها والتدقيق فيها، بعدما أثار عمله شكوك الثوار". وأوضح مقداد: "إننا سنقوم بما نتمكن به من أجل إطلاق سراحه، وإن كان لا علاقة لنا إطلاقا باحتجازه"، لافتا إلى أن "ثمة طرفا لبنانيا يعمل من أجل الافراج عنه".
