
أعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ان اغتيال اللواء وسام الحسن بمعزل عن الحسابات السياسية جعله ثائرا "لأن الفريق الآخر يلجأ الى العنف بين وقت وآخر لفرض امر واقع جديد، فيغير في اللعبة السياسية، ثم يعود الى ترداد شعارات الاستقرار ومنع الفتنة والوحدة الوطنية وعدم الفراغ، مطمئنا الى ان لا شيء سيحصل بل ستعود الحياة الى طبيعتها بعد يومين ثلاثة كأن شيئاً لم يكن".
واضاف في لقاء حواري مع صحافيين واعلاميين شاركت فيه "النهار" في معراب: "قررنا ان يكون لنا رد فعل لئلا يستسهل قتلنا وليعرف ان هناك ثمنا لفعلته". وكشف ان اطرافا دوليين نصحوا المعارضة بانتظار نتائج التحقيق، فقلنا لهم "اي ضابط او قاض يجرؤ على تحقيق جدي متى تبينت له علاقة لـ"حزب الله" او النظام السوري بآلة القتل؟ اذا اللواء وسام الحسن وقتلوه!".
وأوضح ان المعارضة "لا تستهدف الرئيس نجيب ميقاتي لشخصه بل لأنه رئيس حكومة يسيطر عليها فريق تعتبره المعارضة مسؤولا عن اعمال القتل"، معتبرا ان اغتيال اللواء الحسن يقرب "حزب الله" خطوة اضافية من وضع اليد على الدولة.
واكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" المضي في الضغط حتى استقالة الرئيس ميقاتي "مهما كلف الامر" لأن هذه الاستقالة هي السبيل الوحيد لاسقاط الحكومة. وقال ان "الوضع الاسوأ هو الذي نعيشه اليوم". وشدد على سلمية التحركات وديموقراطيتها، لكنه تدارك بالقول: "لقد غادرنا الحالة الانتظارية".