
أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعَيد ان "من قتل اللواء الشهيد وسام الحسن هو النظام السوري بالتواطؤ مع قوى محلية، وطبعا من الممكن أن يكون حزب الله هو أحد المتواطئين أو الضالعين أو أقله من العارفين بهذه العملية قبل أن تحصل، وانكشاف أمن المطار خير دليل على كلامي، وهذا ما كنا نحاول تجنب الحديث عنه بعيد عملية الإغتيال ولكننا لا يمكننا بعد اليوم الإختباء خلف إصبعنا".
وقال سعَيد في حديث للـLBCI: "البلاد تحتاج إلى إنقاذ حقيقي والجميع معني ومسؤول وأبعد ما نحن بحاجة إليه اليوم هو مؤتمر تصالحي، وعلى الفريق الآخر وخصوصا "حزب الله" ان لا ينصاع لأوامر بشار الأسد في إشعال لبنان وإلا فأصابع الإتهام ستوجّه إليه في كل تهمة بالأسماء والتفاصيل".
وشدّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" على ان "المعركة طويلة، فالفريق السوري الحاكم ومن يتبعه أكد منذ انطلاق الثورة ان سوريا لن تكون كتونس وليبيا واليمن ومصر، وبالتالي، أصبح المطلوب تصدير الأزمة السورية الى لبنان مع الإشارة والفريق القاتل أعلن تغيير قواعد اللعبة منذ محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع"، مؤكدا ان "حكومة نجيب ميقاتي لا يمكن أن تستمر بعدما أصبحت جزءا من الفريق الذي شارك في اغتيال وسام الحسن وهي تعمل لصالح النظام السوري".
وأشار سعَيد الى ان "رئاسة الجمهورية اليوم تستعيد دورها في حمل أمانة اللبنانيين ككل، وهنا لا بد من التذكير بالرسالة الذي وجهها خادم الحرمين الشريفين منذ مدّة قصيرة للرئيس ميشال سليمان، والتي شدد فيها على ضرورة وأهمية دوره في حماية الشعب اللبناني من دون تفرقة"، وقال: "رئيس الجمهورية يملك كل الصلاحيات الإنقاذية ونناشده قيادة عملية التغيير لأن وضعيته تختلف عن وضعية النائب وليد جنبلاط والرئيس نجيب ميقاتي لكي لا يحتمل مسؤولية "كبش المحرقة" في ما بعد، ومبادراته الإنقاذية تبدأ عبر جعل حكومة ميقاتي تستقيل".
ولفت أخيرا الى ان "الفتنة وقعت للأسف بعد كل الأضرار التي نراها اليوم حولنا في البلاد، والخوف أيضا موجود عند الطائفة الشيعية نتيجة ارتباط اسم هذه الطائفة بحزب الله وبتصرفاته، وعلى ميقاتي ان يرحل فورا لأنه لا يمكن أن يكون رئيسا لحكومة بعد اليوم"، مضيفا ردّا على سؤال: "لدينا تصور كامل لحكومة مقبلة تواكب الإنتخابات النيابية المقبلة".