طالب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الامم المتحدة بمشروع يدين اي دولة او مجموعة تتعرض للديانات السماوية، وذلك خلال استقباله شخصيات اسلامية ورؤساء بعثات الحج في الديوان الملكي بقصر منى.
كما اعتبر من جهة اخرى، ان الحوار يعمل على تعزيز الاعتدال والوسطية في الاسلام ويقضي على اسباب التطرف، مشددا على انه من واجب كل مسلم الدفاع عن دينه.
وكانت السعودية نددت بالفيلم المسيء للإسلام والنبي محمد، وكذلك باعمال العنف التي رافقت التظاهرات المناهضة له، كما كانت امرت مزودي خدمة الانترنت في المملكة بحجب "جميع الروابط والمواقع الالكترونية التي تمكن من الوصول للفيلم المسيء" الذي انتج في الولايات المتحدة، كما طلبت من شركة غوغل "حجب جميع روابط اليوتيوب الالكترونية المحتوية على الفيلم" تحت طائلة "حجب موقع يوتيوب بالكامل".