أوضح وزير البيئة ناظم الخوري لصحيفة "الجمهورية" ان الهم الأول عند رئيس الجمهورية هو استعجال انعقاد هيئة الحوار الوطني ولذلك يواصل مشاوراته مع اركان هيئة الحوار الوطني لتهيئة الأجواء واستعجال انعقادها قبل موعدها المقرر نظرا الى الظروف التي تمر بها البلاد، اذ لا سبيل الا التحاور واذا كان هناك من تحضير ما لحكومة جديدة فلا يكون ذلك ايضا الا من خلال الحوار.
اضاف:"اسقاط الحكومة في الشارع غير ممكن، فقانونيا ودستوريا على رئيس الحكومة اما ان يستقيل او ان يستقيل اكثر من ثلث اعضاء الحكومة، واما ينزع عنها مجلس النواب الثقة، وهذان الامران غير متوافرين حاليا، لذا يجب الذهاب الى تفاهم لتهيئة الأجواء لحكومة جديدة، واذا شئنا تشكيل حكومة من لون واحد في ظل الظروف التي نمر بها سيتكرر المشهد نفسه، فالأغلبية النيابية معروفة اين، فاذا حصلت استشارات وتسمية رئيس حكومة فالأكثرية الحالية ستسمي مرشحها لرئاسة الحكومة، ونكون بذلك ندور في دوامة.
وهل من مصلحة رئيس الجمهورية ان تنعقد جلسة مجلس الوزراء في بعبدا قبل ان يستكمل مشاوراته خصوصا وان فريق 14 آذار يمكن ان يعتبر ذلك نوعا من التحدي له؟، اجاب الخوري:"لم عليه ان يعتبرها تحديا؟ ففخامة الرئيس دعاهم الى الحوار لكن الرئيس فؤاد السنيورة ابلغه انهم يقاطعون الحوار، فلماذا إذا على رئيس الجمهورية ان يشل عمل الحكومة؟ هناك مصالح الناس والمؤسسات وانتظام العمل الحكومي، وهناك مسؤولية على الحكومة، وانعقاد الجلسة في بعبدا في الظرف الراهن افضل من انعقادها في السراي لأنها ستكون برعاية رئيس الجمهورية، ولقد اعلن الجميع، في الحكومة ام في المعارضة، ان لديه ثقة به.