#dfp #adsense

الناطق بإسم “الحرّ” لـ”الجمهورية”: نبحث اليوم الحكومة الإنتقالية

حجم الخط

حمّل الناطق الرسمي بإسم " الجيش السوري الحرّ" العقيد قاسم سعد الدين نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية خرق الهدنة، التي دعا إليها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي، والتي بدأت نظرياً يوم الجمعة الماضي في أول أيام عيد الاضحى، في محاولة لوقف العنف الذي بدأ منذ 19 شهراً، وأودى بحياة الآلاف.

وقال سعد الدين في تصريح لصحيفة "الجمهورية": " نحن أبدينا التزامنا كاملاً ، النظام قام منذ اللحظة الأولى لإعلان الهدنة بالخروقات، وما جرى في القصير على وجه الخصوص وفي سائر المحافظات السورية من قصف مدفعي وإطلاق للصواريخ من قبل قوات الأسد هو خير دليل على من قام بانتهاك الهدنة".

وأضاف: "الوضع الميداني لا يزال على حاله، وسط استمرار النظام باستخدام الآليات والاسلحة الثقيلة والمدافع".

وأشار إلى أنّ "الجيش السوري الحرّ" وافق على الهدنة على رغم عدم اقتناعه بأن نظام الأسد لن يلتزم بها، وذلك بغية الإثبات للمجتمع الدولي "أننا جيش منظّم ونلتزم بمواقفنا، على عكس النظام الذي يثبت يوماً بعد يوم فقدانه للمصداقية".

وكشف العقيد سعد الدين عن تحضير كافة أطياف المعارضة السورية بالتنسيق مع "الجيش السوري الحرّ" إلى مؤتمر يعقد اليوم، ويستمر حتى بعد الغد في اسطنبول، وذلك بغية التوصل إلى صيغة معينة، تقضي بالاتفاق على حكومة إنتقالية في حال سقوط النظام، تلافياً لحدوث فراغ في السلطة.

وأوضح أنّ المؤتمر "سيحضره ممثلون عن الجيش الحرّ، وأنّ جميع أطياف المعارضة مدعوة للمشاركة فيه من دون استثناء، فلا تمييز بين معارضي الداخل والخارج، وحتى هيئة التنسيق وجهت إليها دعوة لحضور مؤتمر اسطنبول".

ورفض قائد منطقة حمص بشكل قاطع ما يعتزم الإبراهيمي طرحه من "أفكار جديدة" لمجلس الأمن في الشهرالمقبل، فحواها إقناع الأسد والمعارضة بالجلوس لطاولة المفاوضات. وقال العقيد في الجيش الحرّ:" لا حوار مع الأسد، نحن نطالب بإسقاط النظام ورموزه"، متسائلاً: "كيف يمكننا ان نتحاور بشكل مباشر مع نظام قام بقتل شعبنا وتدمير بلدنا؟".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل