#adsense

عقاب صقر موفداً من الحريري للاجتماع بأبي محمد وأبي ابراهيم للمساهمة في إطلاق عيتاني والثوّار باتوا مقتنعين بأنّ عمله كان محض صحافيّ…سيدا لـ”الجمهورية”: خطفه مرفوض

حجم الخط

أكّد رئيس "المجلس الوطني السوري" الدكتور عبد الباسط سيدا أنّه "ضدّ الخطف بالمطلق وبشكل خاص الصحافيّين"، مشدّداً على أنّ "خطف الصحافي فداء العيتاني مستنكر ومرفوض، واعداً بإطلاق سراحه في القريب العاجل".

سيدا، وفي تصريح لصحيفة "الجمهورية" أنّ "على الثورة التي تعمل على تحقيق حرّية الشعب السوري الحفاظ على حرّية الآخرين، والالتزام بشرعة حقوق الإنسان وحفظ حرّية وكرامة الصحافيّين والعاملين بحقل الإغاثة العامّة كونهم يرفعون راية الثورة السورية ويوصلون صوتها إلى العالم".

خليل لـ«الجمهورية»

أكّد سفير حقوق الإنسان في الأمم المتحدة علي عقيل خليل لـ"الجمهورية" أنّ رجل الأعمال السوري الناشط على خطّ الوساطة لإطلاق المخطوفين اللبنانيّين في أعزاز الملقّب أبو محمد أكّد له بأنّه سيصل خلال الساعات المقبلة إلى تركيا ليتمّ إطلاق سراح عيتاني. وأوضح عقيل أنّ عيتاني بحسب ابو محمد كان دخل دمشق ثمّ انتقل الى حلب ليصوّر أفلاماً وثائقية عن الحوادث الدائرة هناك، وقد أوقف على يد ما يسمّى "تنسيقية ثوّار حلب" التي اعتبرت أنّه تجاوز الحدود في تصويره بعض المواقع، ما أثار ريب الثوّار وخشيتهم من أن يكون عمله لصالح النظام.

وأكّد خليل أنّ النائب عقاب صقر سيصل بدوره خلال ساعات الى تركيا موفداً من الرئيس سعد الحريري ليجتمع بأبي محمد وأبي ابراهيم الذي وضع عيتاني تحت الإقامة الجبرية لديه، للمساهمة في إطلاق عيتاني. وأشار خليل الى أنّ الثوّار باتوا مقتنعين بأنّ عمل عيتاني كان محض صحافيّ ولا خلفية أُخرى له، ما يسهّل عملية إطلاقه.

كذلك، أكّد خليل أنّ المساعي التي يبذلها الحريري وصقر وأبو محمد في قضية اللبنانيّين العشرة المحتجزين في أعزاز ستؤتي ثمارها في الأيام المقبلة، وأنّ الحديث انتقل من استثناء عبّاس شعيب من عملية تحريرهم الى إمكان تحريرهم جميعاً.

بدورها، طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالإفراج عن العيتاني من دون تأخير أو شروط"، معتبرةً أنّ "عمل الصحافيّين غير محكوم بأن يكون متلائماً مع نظرة القوى الفاعلة على الأرض".

كما استنكرت "جمعية آل عيتاني" في بيان "إحتجاز الصحافي فداء عيتاني من قِبل مسلّحين في منطقة أعزاز، وهذا العمل مسيء لعلاقات الأخوّة بين الشعبين السوري واللبناني"، رافضةً أن "تكون آراء فداء مبرّراً لاحتجازه وتقييد حرّيته الإعلامية، فاختلاف الرأي يجب أن لا يفسد للودّ قضية".

وختمت: "إنّ إحتجازه يسيء الى سمعة الثورة السورية ويباعد ما بينها وبين مؤيّديها في بيروت".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل