تجرى الدورة الاولى للانتخابات الفرعية في نقابة المحامين في بيروت في الاول من تشرين الثاني المقبل لانتخاب اربعة اعضاء جدد في المجلس خلفاً للاعضاء الاربعة الحاليين الذين تنتهي ولايتهم، وهم النقيبة السابقة للمحامين في بيروت امل حداد، والمحامون توفيق النويري وجورج بارود وماجد فياض. وعلى العادة لا يتأمن النصاب القانوني في الدورة الاولى عرفاً فترجأ الانتخابات الى الاحد الثالث من تشرين الثاني المقبل والمصادف في 18 منه، علماً ان عدد المحامين في الاستئناف المسجلين في الجدول العام والذين سددوا الرسوم السنوية ليحق لهم الاقتراع يراوح من 6500 محام الى 6600. ويتطلب النصاب القانوني لاجتماع الجمعية العمومية للمحامين كهيئة ناخبة نصف عدد الذين يحق لهم الاشتراك في الانتخابات زائد محام واحد. وفي حال عدم توافره ترجأ الجمعية العمومية الى الدورة الثانية وتكون بمن حضر من المحامين. ويحضر عدد يفوق بكثير ما تقتضيه الدورة الاولى. ويتنافس على المراكز الاربعة 16 مرشحاً. وهو عدد كبير قياساً على الترشيحات في الاعوام السابقة. والمرشحون هم، بحسب تاريخ ورود طلبات ترشحهم، انطوان الياس جبور، فادي جرجي معلوف، توفيق عمر النويري، جورج بطرس نجم، سعيد محمد علامة، ميشال مفلح عاد، وجيه عموم مسعد، روجيه جوزف خوري، طارق محمد الخطيب، جورج راغب حداد، عبده نخله لحود، محمد عبد القادر عفرة، نشأت نسيب حسنية، فادي انطوان حنين، فادي منير مسلم وجورج فيليب نخلة.
كما يتنافس 11 مرشحاً لعضوية صندوق التقاعد في النقابة. وهم وفق ورود طلبات ترشحهم ايضاً، المحامون: سعد خليل رنو، جوزف بطرس صفير، وليد جميل ابو دية، سمير سليمان شبلي، اسعد سعيد سعيد، علي عبدالله فواز، بيار اسد الحداد، نايف احمد دياب، رياض عارف الحركة، يوسف رياض الخطيب وانطوان طعمة.
والى الآن تدعم التيارات الحزبية عدداً من المرشحين: فـ"التيار الوطني الحر" يدعم ترشح المحاميين الخطيب ونخلة، و"تيار المستقبل" يدعم المرشح النويري، والحزب التقدمي الاشتراكي يدعم المرشح حسنية، علماً ان المعركة النقابية سياسية باميتاز يتنافس فيها مرشحون مستقلون او مدعومون من تيارات سياسية.