نحن شعب الأرز، وإسلوب الارز واضح وهو في ربيع دائم، لا يتأثّر بالشتاء وعواصفه، ولا بالخريف وتساقط الأوراق، مهما عصفت رياحكم سنبقى شامخين، وكم من خريفٍ مرّ علينا وبقيت أوراقنا خضراء.
هذا نحن، هذه هي "14 آذار"، وهذه هي "القوات اللبنانية" المؤسسة التي ننتمي إليها، مؤسسة نضالية من اجل الحرية، ومدرسة في الشهادة والشهداء، نضالنا تاريخنا، وشهدائنا كنزٌ لا يفنى وسرّ وجودنا، ولوجودنا قصّة جذورها قدّيسين.
في قلب الثورة وفي عرينها سنبقى، منطلقون من تاريخنا المشرف، ومستمدون القوة من الشهداء الذين سبقونا وشقوا لنا درب الحرية، كما في الحرب كذلك في السلم، من دور الحفاظ على الوجود، إلى الحفاظ على الوطن وصنعه وترسيخ العيش مع كافة أطياف المجتمع اللبناني الحر، هذا إسلوبنا.
سنضع كل إمكاناتنا في سبيل إنجاح ثورتنا المحقّة وهذا الإسلوب لن يتغير، لان تغيير الإسلوب هو الإسطفاف في المقلب الآخر والقضاء على ما تبقى من مساحة حرية في لبنان.
نحن شعبٌ يخاف الله، لأنّنا نؤمن به… ولسنا ممّن يختبؤون وراء كلمة الله ونحتمي خلف شعارات دينيّة بعيدة كل البعد عن الله وتعاليمه… لسنا ممّن يقتل بإسمه تحت عناوين الإنتصارات الإلهيّة والتي هي أفعال إرهابيّة لا تخدم سوى المصالح الضيّقة وزعماء العشائر المتخلّفة، وأولياء الدين والتي لا مستقبل لهم ومصيرهم الزوال.
أما إسلوبك يا دولة الرئيس فهو أيضاً واضح، تغطية كاملة للمجرمين، ونقصد بالمجرمين" حزب الله". وعندما نذكر "حزب الله"، أصبحنا نشعر بالذنب تجاه الله، لان الله محبة وسلام، وإسلوبكم بعيد كل البعد عن المحبة والسلام.
حكومة اُخذ قرار تشكيلها في دمشق وباركها المُفسد الأعلى لجمهورية لبنان ومُفسد كل دولة حرة مستقلة عنينا به خمانئي، ماذا تنتظرون من هذه الحكومة عندما يقول مديرها نجيب ميقاتي ليراجعوا اسلوبهم حتى اراجع اسلوبي؟ هل هناك اوضح من إسلوب القتل والإغتيال؟ حكومة هي مبدئيّاً مع المحكمة الدولية، ولكن فعليّاً نحن امام حكومة من أتى بها عناصره متورّطة ومتهمة بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري… نحن امام حكومة مبدئيّاً نائية بنفسها عن الازمة السورية، ولكن فعليّاً "حزب الله" متورّط في احياء دمشق ويقاتل جنباً إلى جنب مع شبّيحة النظام السوري. من يقتل الضابط الطيّار وسام حنا أليس بإستطاعته قتل اللواء وسام الحسن ومرافقه أحمد صهيوني وقتل الأبرياء معه، وتشوّيه طفولة جنيفر؟!
سيسقط هذا الإسلوب، وسترحل غيومكم الملبّدة السوداء، وسيبذغ فجر لبنان الاحرار.
